((قصيدة رثاء لناس أعزاء ماتوا في طرف سنتين))
حزين الدهر عبراته على خده هميله اتزوف تلاقيها شعاب احزان وتتفرع ف وجناته
عيونٍ غادقة الاحزان وعادت ماتلذ الشوق مثل يعقوب في زمنه بكى ولهان حسراته
ظرف سنتين يا حسرة حزين الدهرعاش الحوف تمنى الموت يفنيبه ولا يجاسي مآ ساته
على ناصر يا خلق الله أحسه يحترقبي الجوف ويكويني على فراقه صهيد فذه مكواته
شعلها هلال بغيابه وسوت ف الحشا توصوف تفجر م الحشا بركان يرج الكون هزاته
ربيع اللي رحل فجاه وخلي خاطري مكسوف بكيته بالحزن أشواق ودمعي اتسيل عبراته
جروحٍ من حداد العبد عليها مهجة المكلوف وثاق الحزن يخنقها بجبلٍ فذه حزاته
سببها من هلاك سعيد زادت في الحنايا خوف تألم خاطري المحزون يا حوفه كثر طعناته
وروحآ رمز للعفيه أهاليها كرام اضيوف تولاها القدر أمره ف يومآ صعبه ساعاته
وجار الحزن ع الديره وخلا نورها مكسوف بموت اللي رفع شان العشيره فوق هاماته
صويب الحق وسيف الدين ويكرم ما اكتسى بالعوف عدل والحق يعلقبه نصيف الدين شرواته
أبو محمد نشف جبري ووصفه ما تعده وصوف يحذروا من يخلفونه يوصلوا في مقاماته
كفايه إخبال يكفيهم يركضوا ع السراب اللهوف سطابي الحزن ف محمد دعيت الرب رحماته
يسكنه في جنان الخلد ويحضى ظلها الموروف كذ الك بن خميس هلال عساه ف الجيره سكناته
سألتك خالقي يرحم عبادك بالرفق وتروف ف يومٍ كل حسيب تشتت في حساباته
ظرف سنتين يا حسره حزين الدهر عاش الحوف تمنى الموت يفنيبه ولا يجاسي مآ ساته
(( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والأكرام))
|