 |
قسم سجدة قلب (( هَــمَــســاتٌ للـــحُــــبِّ )) |
(( هَــمَــســاتٌ للـــحُــــبِّ )) الإمام علي ( ع ) و السيدة الزهراء ( ع ) أنموذجاً ...
يـسوقُنـي الـحُبُّ نـحو الحُبِّ و الألَقُ و روعةُ الــحُبِّ للأنــفاسِ تـختـرِقُ
يــسوقُنـي الـوُدُّ و الأفـراحُ تـدفـعُنـي نــحو الـوفـاءِ و هـذا الـمزجُ يـأتـلِقُ
يـا كـوكـباً مـن نـقاءِ الـرُّوحِ مـنبـعِثٌ ضـوءٌ لـهُ مـن صـميمِ العِشقِ ينبثِقُ
نــأتــي إلــيكَ نــجرُّ الـشَّوقَ فـي ثِقَةٍ نـستـنطِقُ الـقلـبَ و الأفـواهُ تـستبِقُ
ســعادةٌ مــن خلايــا الــرُّوحِ بــازغَةٌ تَخـالَطَ الـعِطـرُ فـيهـا و هـو يـنطلِقُ
و كُلُّنــــا يــــقتـــفي أمـــجادَكـــم أبَداً يا روعةً صاغَها بالمجدِ من صدَقوا
صـنوانِ جئنـا و هذا الصِّدقُ في فمنا و ذي الـدِّمـاءُ تُغنِّي حُبَّ منْ عَشِقوا
كُلُّ الــهنــاءِ الـذي فـي الـكونِ أمـلُكُهُ حــتى تــعطَّرَ مــن أفـراحِنـا الـعَبَقُ
الــودُّ ألــقى عــلى إشــراقِنــا فــرَحَاً مـن مـبدأ الـسَّعـدِ حـتى ينتهي القلقُ
هــذا شــعوريَ فــي إثــباتِ فــلسـفةٍ عــنوانُهــا مــن ســماء الله يــنبــثِقُ
إمضاءَةُ الحُبِّ في هذا الوجودِ سَمَتْ لأنَّهــا مــن عُلا الــزَّهــراءِ تــندَلِقُ
و دوحةُ الـعِشـقِ فـي اللألاءِ بـسمتُها مـن ثـغرِ حـيدرَ و الأفلاكُ تصطفقُ
هـل يـلتـقي مَرَجُ الـبحـريـنِ بـينـهما و بـرزخُ الـعِشـقِ بـالأبـهى سيندفقُ
الــحبُّ آلَفَ هــذا الــحُبَّ فــي دَمِنــا مـن نـشأةِ الـخلْقِ كيما ترقص العَلَقُ
و الـجيـنُ فـي حـدقاتِ الرُّوحِ مُنتَشِياً يُضـمِّخُ الـكونَ و الأهـواءُ تـحتـرِقُ
هـــــــذي و ربِّكُمُ آيٌ تــــــلوحُ هُدىً كــأنَّهــا صُوُّرَتْ و الــنُّورُ يُمــتشَقُ
فــإن أردتــم حــياة الـمُلـكِ فـهي هُنـا و إن أردتـم مـثالَ الـزُّهـدِ فـاستبقوا
إنِّي و حَقِّ الــــولا أصـــبو إلى مُثُلٍ لــن يُجــتنى مــثلَهـا يـبقى بـنا شَبَقُ
نـــبقى عـــلى أمَلٍ زاكٍ بـــمزهـــرةٍ ألــوانُهــا بــأريــج الــحبِّ تــختـلِقُ
نــعيــشهــا عــملاً و الـديـنُ يـدفـعنـا و الأفـقُ مـبتـهجٌ و الـفجـرُ و الـفلقُ
|
|
|
| | |