الشعر الفصيح: اليتيمة للشاعر محمود النبهاني
08-08-2010 08:49 مساءً
0
0
360
اليتيمة
للشاعر محمود النبهاني
اطلق هتاف الحب بالأبيات
ودع البكاء ومنبع الآهات
ياحبر هل ابقيت رهنا للهوى
وطفقت تتبعه بكل جهات
هي طفلة قد القت الدنيا بها
ومشت طريقا يحتوي العثرات
في إسمها ليلى وفي اثوابها
ريح العروبة عاشق لفرات
في قولها نبض البداوة يعتلي
وبها من التاريخ كل صفات
هاج الفضول بثورة من مهجتي
وبدأت أسألها بكل ثبات
ياليل مالك والهموم تحيطكي
وقد اغتسلت بجرفة العبرات
أولم تكوني وردة معطارة
تعلو شفاهك حمرة الوجنات
عيناك تغمض راحة في ليلك
وأراك مصبحة على البسمات
قالت ايا عماه مهلا واستمع
عيناي تتعبني من النظرات
قلبي بكره العيش قد أشحنته
وغدا يصارع زحمة المحنات
هل لي اب متفهم كصديقتي
أم ذاك إسم عابر بحياتي
أمي أسائلها وتكتم دمعها
وتقول لاتدني من الحجرات
قد بات للذكرى مقام عندها
ذكرى تلوح بفرقة وشتات
لم استمع قولا لها في رجوها
وغدوت حائمة بلا سكنات
قلت اسمعي ياأم اني لم أعد
كالطفل تسكته صدى الشفقات
إني اعيش اليوم حرى بينكم
وارى ملامحكم من االعبرات
إن كان في رؤيا أبي قد أكفر
أم كانت اللقيا من الحرمات
وعزمت أمري بالفضول تمسكا
ونويت فتح الباب والثغرات
فوجدت صندوقا وأوراقا به
اعدادها تدنو من العشرات
وقرأت إحداها وقلبي لاهفٌ
ووجدت أكواما من الحلقات
تحكي فصول الظلم في جنباتها
ويسود فيها كلحة الظلمات
من ذا يواسي طفلة محتارة
تبدي الهزيمة تلبس الحسرات
قلت اصبري ياليل لاتتخاذلي
إن الحبيب يتوق للدعوات
قد كان معروفا بشمعة دينه
وبقلبه المملوء بالحسنات
لاينثني لملذة أو نزوة
يمشي بهون واثق الخطوات
في نطقه قول جميل راجح
ولسانه تسمو عن الشطحات
ياطفلتي هاقد أتى في عمرك
ردي الجميل وحققي الغايات
هذا إبتلاء من إلاه عادل
كي تصبري بالخير والبركات
فاسعي لذكر الله في أعمالكي
وادعيه بالأذكار والصلوات
قالت أياعماه قد واسيتني
وأنرت دربي من هدى الآيات
سأظل أدعو للحبيب ترحما
أتلو من القرآن والآيات
يارب جمعنا معا في دارك
وانعم علينا في ربا الجنات
للشاعر محمود النبهاني
اطلق هتاف الحب بالأبيات
ودع البكاء ومنبع الآهات
ياحبر هل ابقيت رهنا للهوى
وطفقت تتبعه بكل جهات
هي طفلة قد القت الدنيا بها
ومشت طريقا يحتوي العثرات
في إسمها ليلى وفي اثوابها
ريح العروبة عاشق لفرات
في قولها نبض البداوة يعتلي
وبها من التاريخ كل صفات
هاج الفضول بثورة من مهجتي
وبدأت أسألها بكل ثبات
ياليل مالك والهموم تحيطكي
وقد اغتسلت بجرفة العبرات
أولم تكوني وردة معطارة
تعلو شفاهك حمرة الوجنات
عيناك تغمض راحة في ليلك
وأراك مصبحة على البسمات
قالت ايا عماه مهلا واستمع
عيناي تتعبني من النظرات
قلبي بكره العيش قد أشحنته
وغدا يصارع زحمة المحنات
هل لي اب متفهم كصديقتي
أم ذاك إسم عابر بحياتي
أمي أسائلها وتكتم دمعها
وتقول لاتدني من الحجرات
قد بات للذكرى مقام عندها
ذكرى تلوح بفرقة وشتات
لم استمع قولا لها في رجوها
وغدوت حائمة بلا سكنات
قلت اسمعي ياأم اني لم أعد
كالطفل تسكته صدى الشفقات
إني اعيش اليوم حرى بينكم
وارى ملامحكم من االعبرات
إن كان في رؤيا أبي قد أكفر
أم كانت اللقيا من الحرمات
وعزمت أمري بالفضول تمسكا
ونويت فتح الباب والثغرات
فوجدت صندوقا وأوراقا به
اعدادها تدنو من العشرات
وقرأت إحداها وقلبي لاهفٌ
ووجدت أكواما من الحلقات
تحكي فصول الظلم في جنباتها
ويسود فيها كلحة الظلمات
من ذا يواسي طفلة محتارة
تبدي الهزيمة تلبس الحسرات
قلت اصبري ياليل لاتتخاذلي
إن الحبيب يتوق للدعوات
قد كان معروفا بشمعة دينه
وبقلبه المملوء بالحسنات
لاينثني لملذة أو نزوة
يمشي بهون واثق الخطوات
في نطقه قول جميل راجح
ولسانه تسمو عن الشطحات
ياطفلتي هاقد أتى في عمرك
ردي الجميل وحققي الغايات
هذا إبتلاء من إلاه عادل
كي تصبري بالخير والبركات
فاسعي لذكر الله في أعمالكي
وادعيه بالأذكار والصلوات
قالت أياعماه قد واسيتني
وأنرت دربي من هدى الآيات
سأظل أدعو للحبيب ترحما
أتلو من القرآن والآيات
يارب جمعنا معا في دارك
وانعم علينا في ربا الجنات