خريطة الموقع الإثنين 6 سبتمبر 2010م
مليار - محمد الراسبي - شلة أحمد الحبسي  «^»  شلة أحمد الحبسي-سلم عليهم  «^»  رثاء يوسف الراشدي  «^»  شعر جلاّسه  «^»  يوم الحمام وهي شلة بصوت أيوب السعدي  «^»  ماني مجازيك وهي شلة بصوت أيوب السعدي  «^»  لا تلومني وهي شلة بصوت أيوب السعدي  «^»  لا تحسب وهي شلة بصوت أيوب السعدي  «^»  كنتي منايه وهي شلة بصوت أيوب السعدي  «^»  كم عنيتك وهي شلة بصوت أيوب السعدي جديد الصوتيات
افتتاح قسم خاص يهتم بالشلات الاصوات الجميلة  «^»  تدشين الموقِع الخاص بمُلحق "نون"   «^»  صدور العدد العاشر من ملحق "المجلس"  «^»  أمسية شعرية رمضانية تعطر أجواء قرية يقاء في الرستاق  «^»  مجلس الشعر الشعبي يختتم فعالياته الثقافية الرمضانية بمحاضرة للمويتي  «^»  تفاصيل الأمسية الشعرية الثالثة لقافلة شعراء المنطقة الداخلية  «^»  4 شعراء في أمسية جمعية المرأة بالسيب   «^»  الثلاثاء في المجلس دروس في فن المسبع   «^»  مال الله حبيب وخميس المويتي يسردان ذكريات رمضان في مسقط والولايات   «^»  الأمسية الشعرية الثالثة لقافلة شعراء المنطقة الداخلية جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
الإصدارات المقروءة والمسموعة
كتاب «زنجبار شخصيات وأحداث» في أروقة معرض القاهرة للكتاب





كتاب «زنجبار شخصيات وأحداث» في أروقة معرض القاهرة للكتاب
كتاب «زنجبار شخصيات وأحداث» في أروقة معرض القاهرة للكتاب
الرؤية :

يجد الزائر لمعرض القاهرة للكتاب كتاب «زنجبار شخصيات وأحداث» للباحث ناصر بن عبدالله الريامي كواحد من الكتب العمانية المهمة في المعرض، ووجد الباحث ناصر الريامي للتوقيع عن الكتاب قبيل انطلاق المعرض .وقد كان لكتاب «زنجبار شخصيات وأحداث» ظهور قوي في معرض الشارقة للكتاب، ومعرضي بيروت، وأبوظبي، ويتناول الكتاب أهم الشخصيّات التي استوطنت سلطنة زنجبار العربية الإسلامية العُمانية؛ وأهم الأحداث التي مرّت بها هذه السلطنة، خلال الحقبة التاريخية 1828-1972م. وقال الباحث ناصر الريامي لـ « الرؤية « :إن اختياره للكتابة عن هذه الحقبة، جاء لأن عام 1828م، هو العام الذي سافر فيه السيد سعيد بن سلطان إلى زنجبار، بقصد الاستقرار فيها واتخاذها عاصمةً لمُلكِه.ويقول الريامي « يتعرف القارئ خلال أحداث الكتاب على كثيرٍ من الأحداث المهمة، كما يجد القارئ خلفية تاريخية لبدايات وصول العُمانيين إلى إفريقيا الشرقية، والبدايات التي تعود إلى ما قبل عهد سيدنا المسيح عليه الصلاة والسلام؛ ويتحدث الكتاب عن بدايات دخول الإسلام، ومتى تحقق ذلك؟ ويذكر الكتاب أن هناك نظرية قوية تشير إلى أن الإسلام وصل زنجبار قبل المدينة المنورة». وأضاف الريامي «إن الحفريات كشفت عن وجود مساجد موجهة قبلتها إلى بيت المقدس، أي أنها تأسّست قبل نزول الأمر الرّباني بانتقال وجهة القبلة إلى البيت العتيق بمكة المكرمة». ويذكر الكتاب الأسباب التي دفعت بالسيد سعيد بن سلطان ، إلى نقل عاصمة مُلكِه إلى زنجبار (الأسباب السياسية، والاقتصادية). ولما كان حدث الانقلاب - الذي أطاح بنظام السلطنة، ولا يزال يكتنفه الكثير من التساؤلات - من أهم الأحداث التاريخية، فلقد فرّد له الباحث فصلا مُستقلا، تناول من خلاله واقع جملة من الوثائق التي حصل عليها من الأرشيف الوطني البريطاني، ووكالة الاستخبارات الأمريكية، ومن واقع مقابلات مطولة مع من عايشوا الأحداث. .وقال الريامي «لإثراء الطابع البحثي والمصداقية للكتاب فقد أجريت مقابلات مع ثلاث وأربعين شخصية، من الشخصيات المهمة، التي كان البعض منها في مراكز صنع القرار، كالسيد جمشيد، وهو السلطان المطاح به، الذي قابلته في إنجلترا، ووزير خارجيته، علي بن محسن البرواني؛ ونائب قائد الشرطة، سليمان بن سعيد الخروصي، الذي أوضح لي في خمس جلساتٍ مطولة، كيف كانت المقاومة، ولحظات سقوط النظام؛ ثم مستشار الرئيس عبد الناصر لشؤون شرق إفريقيا، وغيرها الكثير من الشخصيات المهمة.



تم إضافته يوم الإثنين 08/02/2010 م - الموافق 24-2-1431 هـ الساعة 8:38 صباحاً

شوهد 137 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.50/10 (2 صوت)


القائمة الرئيسية




القائمة البريدية



تسجيل الدخول للمنتدى

إسم المستخدم :

كلمة المرور :

تسجيل عضو جديد


الساعة الآن

لإضافة خبر أو مداخلة
راسلنا من هنا
أو إتصل بنا
محمد الراسبي
0096899811116
إبراهيم الرواحي
0096895158950
أو على الايميل التالي:
JALAAN5@GMAIL.COM


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alsultanah.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | دواوين الشعراء المقروءة | المجموعات القصصية | العدد الجديد من المجلة | الرئيسية