موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات

دواوين الشعراء المقروءة المجموعات القصصية منتديات الشعر العماني



جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار المثقفين والأدباء
مناقشة أول دكتوراه في اللغة العربية بكلية الدراسات الاسلامية بالامارات لطالبة عمانية
مناقشة أول دكتوراه في اللغة العربية بكلية الدراسات الاسلامية بالامارات لطالبة عمانية
مناقشة أول دكتوراه في اللغة العربية بكلية الدراسات الاسلامية بالامارات لطالبة عمانية
04-29-2012 03:41 AM
السلطنة:

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي يوم الثلاثاء ، مناقشة أول رسالة دكتوراه في اللغة العربية و آدابها في الدولة في تخصص اللغة والنحو بعنوان "الوظائف الدلالية في النص القرآني: دراسة تداولية دلالية "، للطالبة فاطمة ناصر المخيني، وذلك في مقر الكلية بدبي.


image


ملخص الرسالة

واذا نظرنا الى ملخص الرسالة فان هذا البحث يتبنى الوظائف الدلالية التي تكوّن البناء النصي للقرآن الكريم بخصوصياته اللسانية والإعجازية، وذلك بتعقب الخصائص الدلالية والمعجمية الواسمة لمحمولات النص القرآني؛ لتحقيق نسقيته، وفهم معنى التوحيد ودلالته اللغوية، من خلال تحقق مختلف الوظائف الدلالية التي تؤديها الحدود الحملية القرآنية، في ضوء المرجعية النظرية والآليات الإجرائية للنحو الوظيفي.

وقد اعتمد هذا البحث على نظرية النحو الوظيفي بناءً نظرياً وتمثيلياً لمقاربة الوظائف الدلالية في النص القرآني تداولياً ودلالياً، إلى جانب عدد من النظريات ذات الاهتمام المشترك من حيث أساس النحو المعتمد دلالياً أو تداولياً، ومن حيث إعطاء الأولوية للدلالة على التركيب، وعد الوظائف الدلالية أوليات، ولكونها كذلك تشترك مع النحو الوظيفي في البناء المعرفي المتبنى والبناء المنطقي المعتمد.

image

وفي ضوء ما ذُكِر ، فقد تمَّ تقسيم هذا البحث إلى مقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة وفهارس عامة، فجاءت المقدمة متضمنة أهمية الموضوع والمنهج المتبع فيه، أمَّا التمهيد فهو مدخل عُرِض فيه الإشكال والمسار التداولي والدلالي في الثقافة الإنسانية الراهنة.
وقد تناولت الفصول الأربعة العناوين الآتية:-

 الفصل الأول: التركيب والدلالة لدى اللغويين العرب القدامى من حيث التصور والإجراء.
 الفصل الثاني: السمات الدلالية للمحمولات.
 الفصل الثالث: الوظائف الدلالية في النص القرآني: بين الورود والتمثيل والصياغة.
 الفصل الرابع: الوظائف الدلالية في البنيات الاشتقاقية الفعلية وغير الفعلية في النص القرآني.


أمَّا الخاتمة فقد لُخِصَّ فيها نتائج البحث، وأخيراً الفهارس العامة فقد اشتملت على النحو الآتي:

فهرس الآيات القرآنية.
فهرس الأعلام.
فهرس المصادر والمراجع.
فهرس الموضوعات.


image

الطموح

وفي حوار مع فاطمة بنت ناصر المخيني طموح فتقول : ليس شيءٌ أمامي، وأنا أتطرقُ بابَ المعرفةِ والعلمِ سوى التسلحِ بالصبرِ والإصرارِ، والتحلّي بالإرادةِ القويةِ، فهي التي تذلّلُ الصعابَ، وتمهدُ السبلَ الموصلةَ صوبَ النجاحِ، وطريقي الذي أسيرُ عليه ليس مفروشاً بالورودِ، ولا مكلّلا بالراحةِ، فأمامي سنواتٌ من البحثِ، والغوصِ في متونِ الكتبِ، والولوجِ إلى عالمٍ مليءٍ بالحياةِ العلميةِ، وجادّتِي التي أسلكُ فيها ناحية المجدِ العلميِّ، نائيةٌ وقَصيِّةٌ، ولكنّها ليستْ بمستحيلةٍ، والوصولُ إلى الهدفِِ ليس بعيداً حين تكونُ العزائمُ القويةُ هي التي تدفعني إليها.

مأوى الطموح

أما مأوى الطموح فتقول : ولن أجدُ مكاناً أهنأَ من كليةِ الدراساتِ الإسلاميةِ والعربيةِ لتكونَ بيتِي العلميَّ الذي أنشدُ إليه، وليس أفضلَ منها مكاناً يحتضنُ إبداعِي ورغبتِي في تحقيقِ أعلى الرتبِ العلميةِ، فكانت الكليةُ في ظل رعاية والدي سعادة جمعة الماجد بيتِي الأولَ في تكوينِ ثقافتِي العلميةِ والأدبيةِ، وكان قائدها سعادة المدير الدكتور محمد عبدالرحمن وأساتذُتها همْ آبائِي وأخوتِي الذين نهلتُ عنهم الطرائقَ العلميةَ والأساليبَ المعرفيةَ المختلفةَ، لم أتوانىْ في أنْ أبذلَ كلَّ ما لديَّ من جهدٍ وبذلٍ وعطاءٍ، وهم لم يبخلوا قطُّ في رفْدِي بصنوفِ العلمِ والمعرفة، وعرفتُ لديهم صدقَ النُّصحِ، وأهميةَ العلمِ، ومنحونِي عونَهم ونصرتَهم وخالصَ مشورتِهم، فرأيتُ على مُحيّاهم أبوّةَ العلمِ الحانيةَ، ورأوا منِي بنوّةً بارّةً برحمِهَا علمـاً وإصراراً وصدقَ طَلَبٍ.

وها هي الكليةُ التي كانتْ ملاذِي في الماجستيرِ ومأوايَّ في الدكتوراه، فكان القدرُ الجميلُ يختارُ لي أفضلَ مكانٍ للدراسةِ في مشوارِها الطويلِ، ويهيئُ لي أفضلَ السُّبلِ في أنْ أحظى بمؤهلِي العلميِّ الممتد لأنال أرفعَ الدرجاتِ العلميةِ وأعلاها.

اختيار الدراسة

وسبب اختيار الدراسة فتقول : إنَّ دراستِي للنصِ القرآنيِّ من خلالِ علمِ اللسانياتِ الحديثةِ التي أسلكُ فيها منهجاً حديثاً يُفِيدُ من الطرائقِ القديمةِ ويفتحُ آفاقاً جديدةً لدراسةِ النصِّ القرآنيِّ بوصفهِ أرقَى النصوصِ اللغوية وأعلاها وأقدسِها، وأنا أَلَجُ هذا العلمَ الشائكَ الشائقَ في ذات الوقتِ لا من أجلهِ في نفسِهِ بلْ ليكونَ لي عوناً علَى النظرِ إلى النصِّ القرآنيِّ في بنيتِه الكليّةِ وفي سياقاتِهِ وظروفهِ ومعانيهِ ودلالاتهِ المتعالقةِ، والتي تتكفّلُ الدراساتُ اللسانيةُ الحديثةُ بتوفيرِ هذه التقنيةَ العلميةَ اللغويةَ في إضاءتهِ.

وعلى الرغم من صعوبةِ طريقِ اللسانياتِ وجدّتهِ وتشعّبِ طُرقِهِ، لكنَّ بفضل من الله عزوجل وبهمّتي العاليةَ، وإرادَتِي القويةَ، وتصميمِي الفذَّ، مشفوعاً بتشجيعِ أسرتِي التي آزرتنِي ومنحتنِي الدافعَ والنُّصرةَ والمحبةَ، مُحاطاً بأساتذتِي الذين مهدّوا لي الطريقَ، وأرشدونِي إلى مسالكهِ وتفريعاتهِ، وأناروا لي هذه الجادةَ العلميةَ القشيبةَ التي قلَما طُرقتْ من قبلُ كدراسةٍ لها خصوصيتُها وتميزُها، كلُّ ذلك هوَّنَ الأمرَ عليَّ وجعلَهُ ميسوراً بعونِ اللهِ وتوفيقِهِ.


أملٌٌ

وعن الامل فتقول : ويحدُونِي أملٌ أنْ يتحققَ حلمُي الذي بدأ منذُ كنتُ في مدرستِي الثانويةِ، وها هو قادمٌ إليَّ يزفُّ أحلى البشاراتِ في نيلِي أعلى شهادةٍ علميّةٍ أصبو إليها طالبةٌ مثابرةٌ، وها أنا أقطفُ ثمرةَ ذلك، وأجنُّ يَنْعَ صبرِي ومثابرتِي في ظَفَرٍ ما كانَ لِيتمَّ لولا فضل الله علي وتآزرُ الجهودِ من حولِي وأريحيةُ المحيطينَ بي ممثلةً في أسرةِ النسبِ وأسرةِ العلمِ ليشاهدونِي اليومَ في حُلّةِ نصرِي العلميِّ المُميزِّ.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1355


خدمات المحتوى



تقييم
6.49/10 (929 صوت)

مساحة اعلانية 259-60

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.