موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات

منتديات الشعر العماني



جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
نزار الراوي يحكي مسيرة السينما العراقية ويستعرض منجزها الثقافي
نزار الراوي يحكي مسيرة السينما العراقية ويستعرض منجزها الثقافي
07-05-2012 05:32 AM
السلطنة:


نظم النادي الثقافي ضمن برنامجه "الفن السابع" مساء أمس أمسية سينمائية عراقية استضاف فيها السينمائي العراقي نزار الراوي، الذي ألقى ورقة حملت عنوان "الإنتاج السينمائي في العراق" كما تضمنت الأمسية عرضا لسبعة أفلام عراقية قصيرة، توزعت بين الوثائقي والروائي والرسوم المتحركة، وذلك بمقر النادي بالقرم.
في بداية الأمسية التي أدارها الشاعر والإعلامي العراقي عبدالرزاق الربيعي، قدم فيها نبذة عن واقع سينما العراقة ذاكرا نبذة من السيرة السينمائية لنزار الراوي، وقد استعرض الراوي في ورقته مسيرة السينما العراقية منذ خطواتها الأولى ذاكرا أن السينما وصلت إلى العراق بعد عشر سنوات من اختراعها، وكان "العرض الأول للسينما توغراف ليلة الأحد "26 يوليو 1909" في مكان يدعى دار الشفاء (الكرخ)، بعدها توالت العروض ولا أحد يعرف كيف جاءت هذه (الألعاب) كما كان يطلق على الأفلام أو من الذي جاء بها، ولكن جذب هذا النوع من الألعاب رجال الأعمال والتجار وبدأوا التفكير في مكان عام تعرض فيه هذه الألعاب الخيالية حتى وقع اختيارهم وسط بستان في بغداد عرف فيما بعد باسم (سينما بلوكي) وبلوكي هذا هو مستورد لآلات السينما".
وأشار الراوي إلى أنه في "مطلع عام 1930 كانت هنالك محاولة لإنتاج فيلم عراقي بشركة أجنبية وماتت المحاولة كما ماتت محاولة أخرى وسط الثلاثينات قام بها تاجر يدعى حافظ القاضي، ووصل جدية المحاولة إلى إرسال أخيه إلى إنجلترا لاستيراد أجهزة ولوازم تصوير الفيلم".
ومن ثم استعرض السينمائي العراقي الإنتاج السينمائي المبكر الذي بدأ مع انتهاء الحرب العالمية الثانية، حيث كانت هنالك أعمال سينمائية مشتركة بين العراق ومصر، حيث بدأت السينما العراقية خطوتها الأولى مع العرض الأول لفيلم (إبن الشرق) عام 1946 من إخراج المصري نيازي مصطفى اشترك في أدائه ممثلون مثل بشارة واكيم، مديحة يسري، من مصر والمطرب حضيري أبو عزيز، والمنلوجست عزيز علي، من العراق وقام بإنتاجه شركة أفلام الرشيد العراقية-المصرية، مشيرا إلى أن الأفلام التي أنتجت في الأربعينيات هي سنوات الثقة بالسينما العراقية رغم قلة الأفلام المنتجة إلا أنها جذبت جمهورا كبيرا، لكن السينما العراقية لم تنتعش أكثر من ذلك رغم مجيء شركات تركية لتصوير أفلامها في العراق مثل (أرز وقمبر)و(طاهر وزهرة) فقد أصاب القطاع الخاص بالخمول ولم يجرؤ أي منتج بعد تلك الافلام على إنتاج فيلم جديد، ويبقى "عليا وعصام" أفضل أفلام تلك المرحلة.
بعدها عرج الراوي على فجر بغداد الثقافي الذي طلع مع جيل الخمسينات بتألق السياب ونازك الملائكة والبريكان، وبدأت مرحلة الوعي والنضوج الفكري، حيث الكتب تملأ الأرصفة، وبغداد صارت بيتاً الثقافة والفنون، وازدهرت المقاهي الثقافية في شارع الرشيد.
حيث ولد جيل حقيقي تشرب كل الثقافات العربية ليلتفت إلى الثقافة الأجنبية، وبقي للسينما في قلوب البغداديين عشق خاص، وهكذا أصبحت المقصورات في دور العرض تحجز من قبل بعض العوائل وتدفع أجورها بالكامل في حالة حضورهم أو عدمه، وازداد عدد دور العرض السينمائي للدرجتين الأولى والثانية، الشتوية والصيفية.
تأسست شركة (دنيا الفن) على يد الفنان ياس علي ناصر وقام ببطولة أول إنتاج سينمائي لهذه الشركة عام (1953) وهو من إخراج حيدر العمر ولكن فيلمه (فتنة وحسن) لم يعرض إلا في عام ( 1955) وهو فيلم موسيقي بأجواء قروية، وحقق نجاحاً تجارياً ضخماً وعاد على منتجه بعشرة أضعاف تكاليفه.
مشيرا إلى أن مرحلة الخمسينات جاءت اعدادا او اقتباسا عن نتاجات ادبية عراقية، وهذه سمة قديمةـ جديدة من سمات الفيلم العراقي، الذي اخذ بالانفتاح على الانجاز الادبي والتعامل معه بدقة ونقله الى شكل فني اخر له صفاته وطرائقه التي تختلف في مواقع كثيرة عن النص الادبي.
موضحا بأن "هذه الظاهرة اعطت دفقا ثقافياً لمسيرة الفيلم العراقي، كما انها كانت تجربة ناجحة ومثمرة استفادت منها السينما اكثر مما استفاد منها الادب العراقي الروائي والقصصي".
بعدها تناول المحاضر السينما العراقية كنوع ثقافي مؤكدا على أن السينمائي العراقي كان وما يزال مثقفاً جيداً، ويحوز دائماً على وعي سياسي متقدم، الا أن الانتاج السينمائي العراقي اتسم دائما بالعجلة والضعف في تدقيق مستلزمات انتاج الفيلم، فكثيرا ما نجد تسرعا كبيرا في اختيار القصة والجري السريع وراء عملية التنفيذ.
وهذه السمة الأخيرة هي ما بدت واضحة على محاولات انتاج الأفلام فيما بعد 2003 والتي انتابها الكثير من الضعف على المستويين التقني والجمالي حيث ازدحمت الاشكالات والأخطاء حارمة بعضها من فرصة ذهبية لتكون شاهداً ثقافياً أميناً على أهم أحدث القرن الواحد والعشرين وهو(سقوط بغداد).
كما اشتملت الأمسية على عرض سبعة أفلام وهي فيلم (رجل وقباب) الذي حصد جائزة أفضل فيلم وثائقي بمهرجان الصاوي بالقاهرة، وهو في مضمونه فيلم وثائقي يجسد سيرة الفنان التشكيلي العراقي الرائد نور الراوي، وفيلم (لنبدأ العرض) الذي حصد جائزة أفضل فيلم وثائقي بمهرجان باليرمو بإيطاليا، وهو يتناول قصة تأسيس أحد المهرجانات السينمائية، وفيلم (أناشيد قديمة) وهو فيلم إيطالي عراقي مشترك، ويوثق مسيرة آلة العود منذ ظهورها إلى وصولها إلى أوروبا عبر الحضارة الأندلسية، وفيلم (طائرة الحب) وهو فيلم روائي كردي، يدور حول ظروف المرأة في كردستان العراق، وفيلم (للعب فقط) الذي فاز بجائزة مهرجان العراق للفيلم القصير، وهو فيلم كردي يتناول ظروف الحرب وما تعرض له الأطفال لاسيما مشكلة حقول الألغام، وفيلم (اليوم الرابع) الذي فاز بجائزة مهرجان العراق للفيلم القصير، وتنصب مضامينه حول قضايا إنسانية بحتة، وفيلم (سرب النجوم) وهو فيلم رسوم متحركة، وقد فاز بجائزة مهرجان تروبفست للأفلام القصيرة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1303


خدمات المحتوى



تقييم
4.80/10 (489 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.