المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "في فضاء قصيدة النثر .. امسية بالنادي الثقافي


فاطمه القمشوعيه
12-05-2012, 07:42 AM
\

السلطنة:

يدعوكم النادي الثقافي لحضور امسيته الشعرية
"في فضاء قصيدة النثر"

وذلك يوم الاثنين 14 مايو في تمام السابعة والنصف مساء ..

تشتمل على ورقة نقدية للدكتور محمد الشحات بعنوان (الفوضى الخلاقة: نحو قراءة مغايرة لقصيدة النثر العربية)
بالإضافة إلى خمس قراءات شعرية لكل من الشاعر سماء عيسى والشاعر عبدالرزاق الربيعي والشاعر عبديغوث والشاعرة فتحية الصقرية، الذين سيقدمون باقات من تجاربهم الشعرية المتنوعة، التي تنتمي إلى مناخات شعرية مختلفة في قصيدة النثر العربية، التي تعد القصيدة العمانية الحديثة جزءا أصيلا في تكوينها، وهو ما سيتضح في ثنايا الورقة التي سيقدمها الدكتور الشحات من خلال النماذج التطبيقية التي ستتضمنها ورقته النقدية التي ركزت في جزء منها على تجارب الشعراء المشاركين في الأمسية.
يشار إلى أن الدكتور محمد الشحات ناقد أدبي وكاتب مصري، وقد صدر له عدة كتب منها: (بلاغة الراوي: طرائق السرد في روايات محمد البساطي)، و(سرديات المنفى: دراسة في الرواية العربية بعد عام 1967م)، و(في نقد الكتابة الراهنة) "كتاب جماعي"، و(سرديّات بديلة)، و(نحو كتابة جديدة: قراءات في الأدب العماني المعاصر)، وله عدد كبير من الدراسات المنشورة بالدوريات المصرية والعربية.
أما الشاعر سماء عيسى فيعد أحد التجارب الريادية في قصيدة النثر العمانية، وله اشتغالات بارزة في السينما والسرد والكتابة النقدية، وقد أصدر سلسلة من الأعمال الإبداعية منها: (ماء لجسد الخرافة)، و(نذير بفجيعة ما)، و(منفى سلالات الليل)، و(مناحة على أرواح عابدات الفرفارة)، و(ولقد نظرتك هالة من نور)، و(دم العاشق) وغيرها الكثير من الأعمال التي كرسته شاعرا مبدعا متجددا في طرحه وقصيدته التي تستفيد كثيرا من ثقافته العميقة ومعرفته الخصبة.
وفيما يتعلق بالشاعر عبدالرزاق الربيعي فهو شاعر وكاتب مسرحي وصحفي ويمارس العملية النقدية، وقد صدرت له الدواوين والكتب التالية: (إلحاقا بالموت السابق)، و(حدادا على ماتبقى)، و(موجز الاخطاء)، و(جنائز معلقة)، و(شمال مدار السرطان)، و(وطن جميل) "شعر للاطفال"، و(نجمة الليالي) "شعر للاطفال"، و(ديوان الشعر العراقي الجديد)، "مشترك"، و(غدا تخرج الحرب للنزهة)، و(الصعاليك يصطادون النجوم) "مسرحيات"، و(لا يزال الكلام للدوسري - بوح الحوارات)، و(أمير البيان عبدالله الخليلي) "بالاشتراك مع سعيد النعماني"، و(كواكب المجموعة الشخصية)، و(خذ الحكمة من سيدوري)، و(مدن تئن وذكريات تغرق - وقائع إعصار (جونو) ـ، و(ما وراء النص) "كتابات نقدية"، و(خيمة فوق جبل شمس) "حوارات في الثقافة العمانية"، و(أبنية من فيروز الكلمات)، و(قميص مترع بالغيوم)، و(14 ساعة في مطار بغداد)، و(راهب القصيدة -عبدالعزيز المقالح-)، و(تحولات الخطاب النصي)، و(يوميات الحنين). كما قدمت له عدة مسرحيات في عدد من مسارح العواصم العربية والغربية. وقد نال الباحث طلال زينل سعيد حسين شهادة الماجستير في شعره.
الشاعر الآخر الذي يشارك في الأمسية هو الشاعر عبديغوث الذي يكتب بصمت وهدوء بعيدا عن الأضواء، إلا أنه استطاع أن يرسخ اسمه الشعري من خلال حضور قصيدته التي تتسم بالجمال الباذخ واللغة الفاتنة، التي برزت من خلال إصداريه الشعريين وهما: (طفل يتنزه في مقبره)، و(عودة عبديغوث من المرعى)، بالإضافة إلى ما ينشره من أعمال عبر الصحف والدوريات المحلية والعربية.
الصوت النسائي في الأمسية هي الشاعرة فتحية الصقرية، التي صدرت لها مجموعة شعرية أولى بعنوان (نجمة في الظل)، ولديها أيضا مجموعة ثانية جاهزة للطباعة تحمل عنوان (قلب لا يصلح للحرب).
الجدير بالذكر أن الأمسية سيديرها الشاعر عوض اللويهي، وستشهد في ختامها حوارا مفتوحا بين الحضور والمشاركين في الأمسية، والدعوة عامة.