منتديات السلطنة الأدبية

منتديات السلطنة الأدبية (http://www.alsultanah.com/vb/index.php)
-   النثر والخواطر (http://www.alsultanah.com/vb/forumdisplay.php?f=12)
-   -   حصرياً :ஐ◄█▓▒░ السـجن الأدبــي ,, مغلق لفترة محددة , انتظرونا وعذرونااا ░▒▓█ (http://www.alsultanah.com/vb/showthread.php?t=6842)

فهد مبارك 27-02-2011 05:03 PM


( وجه أبي وطفولتي احترقت )

فاخترت أن أغادر ( زنازين العبيد )..!

وأجلو عن الحزن دهرا .. فاستفيق

تعصرني ريبة الأشياء

واحاصرها بهذا النداء :

أيا وطني .. تركت فيك روحي

فايقنت أنك سيدي

أيا وطني .. لك فييييض أسئلتي

ولي منك لوثة الجواب ..؟!

أيا وطني تتوحد أسئلتي في جسدي

واستلهمك في قراءة هذا الجواب ..!

لك أنتِ يقيني وموتي ..

ولي ترابك الذي انبثق منه هذياني

فهد مبارك 27-02-2011 05:31 PM



لك أنتِ هذا المساء

ولما تبقى من دمي

لك وحدك ما تشائين مني

من تيهٍ وهذيان

ولنا وحدتنا نستظل بها كما نحن

هااااهو هذا الذي غادر طفولته

يبحث عن شظايا امرأة

تبعثره السنين التي ايقظت

فيه الغناء

وها هو مرة أخرى ( يبحث عن عطرها في مناديل أشباهها )

يشتم عطر السنين حيث كان .. وكان

يرتمي في احضان النساء يبحث عن أشباهها

يراوده حلم غامض

يوقض فيه لهفة المجانين

ويرتب له مواعيد من خيال

في بدنه الصحراوي

ويفتش تحت هذا المساء

عن وطنها الذي غادره منذ الأزل ..

فهد مبارك 27-02-2011 05:38 PM

هي أقرب إلى القصائد فاعذروني إذا لم أكتب لك خاطرة حسب شروطها
ثانيا ارتجالية وكيبوردية دون تغيير أو حذف أو إضافة فإذا بدت بعض الهنات فلأنني لا أود أن أغيرها لأنها طبيعتي
وقد كتبتها الآن

فأرجوا منك أخواني المعذرة

فهد مبارك 27-02-2011 08:23 PM

وهمهم يسقيني بكأسه المتأججة حقدا
تناول فأسه وبدأ يحفر في ذاكرتي
وتتطاير نتوءات قد علقت .. من ذلك التاريخ الاسود .. فاشعل ناره
ثم جلس ينظر الي ، وهو يتناول كأسه ويبسق على تلك النتوءات
انها سخرية بلا افواه ..يضحك ألما .. وسخرية.. وهو ينظر الى ذلك الافق الممتد ..
يبكي ، يطأطئ راسه ودموعه تسكب في كأسه .. انه اختلاط مميت ..
يبدأ يتكلم :- مسكين انت يا بني .. لقد كذبوا عليك ..!!!؟؟
- انها أدلجة صارخة .. عذاب حتى الموت
- لقد صدقتهم قبلك .. لكنني عرفت بعدها .. أنها كذبة كونية
يتكلم وهو يحترق من داخله .. ولم ينتبه للناس وقد دهشوا مما سمعو ا.. وهم يهزون روؤسهم ويرددون
- لا حول ولا قوة إلا بالله ..
يصرخ عليهم :
- مساكين أنتم ، ستموتون بلهفتكم ..
- أعطوني بصيص نور
- يالكم من جبناء ..إمّعة انتم
وبصق أمامهم بكل حقارة .. واستهتار ، لم يبال بهم .. مرق بينهم وكأنه السراب .. وعيونهم تتبعه حتى اختفى عن الانظار ..
جلست بهمي وحسرتي ، أفكر فيما قاله .. أحفر في ذاكرة التاريخ علّي أجد قبصا من الحقيقة التي يحملها في داخله .. أختلطت الروائح والاتجاهات علّي .. همست .. في كفي اليمنى وأنا أنظر اليها :
- هل هذا الشيخ على حق
- ياالهي .. ماذا أفعل
صرخة مدوية أنطلقت من صدري .. أحسست بعدها بأن عروقي قد تقطعت .. داهمني الخوف .. مشيت وأنا متخفيا عن عيون البشر .. حتى لا يروا ما أحمله في رأسي من أفكار .. وحقائق .. هربت مهرولا عبر المنازل ، بساتين النخيل ،كان ليلتها القمر بدرا .. خرجت الى فضاء فسيح اصطدم بعدها نظري بتلك التلال الرملية أسرعت إليها .. ورأسي الى الارض .. خوف وحماقة .. ارتفعت على أحد تلك التلال وأنا واقف أرسم خريطة مستقبلي في تلك الليلة الملعونة أحسست بعدها بطعنات في رأسي صداع نصفي يلعقني جسلت ليلتها وأنا متحسرا على ما فات من عمري هدرا .. أمام سخافة عشتها .. ولكن الطريق في بدايته ماذا أفعل ، أسأل نفسي :
- هل تلك النتوءات هي السبب
- هل هذا الشيخ الكبير أنقذني .. من تلك الترهات العمياء
قفلت راجعا أحمل في رأسي نشيد الشيخ بمنطقيته الجبارة .. أتخذت قراري .. وبدأت أواصل طريق البحث عن الحقيقة الغائبة عن الجميع .. مرت السنوات .. وأنا أزرع في رأسي قناعاتي .. وأرسم أتجاهاتي على خطا متسارعة ..
بعدها وبسبب موقف حصل أمامي .. رجعت بذاكرتي الى حديث الشيخ .. وفهمت ما قاله .. بل وأقتنعت به .. إنها الحقيقة التي أبحث عنها صحت بدهشة وبانفعال غير طبيعي والناس تنظر إلي:
- انها هي
- صدق الشيخ ..
وأخذت بعضي .. مارقا أمام الناس وهم ينظرون.. إلي أين ؟؟ الى عالمٍ بلا أبواب ..عالم قد سبقني الشيخ الكبير إليه.

السعدية 28-02-2011 12:19 AM

السلام عليكم ورحة الله وبركاتة..
انا احد الاشخاص الذين طرقوا باب هذه المحكمة الادبية
واشعر بكلفشة السلااسل في يدي..
وللاسف حكمي موبد..
حكم دمرني دمر حيااتي دمر كل شي من حوولي
ولا لي سوى ان اقووول لقاضي هذة المحكة
سيدي القاضي انظر في حكمي
وخفف عني مده هذا السجن المؤبد
ودعني افرح واشعر بطم الدنيا
فتحطمت اعصابي وراحت البسمة من شفاتي
وراودني الاكتئاب وهااا انا اعيش الهم والسراااب..
فيااا سعااده القاااضي لا تكثر علي من العتاب


شكرا لقلمك وما خط اختي الغالية شيمااء العميري

وشكرر موصوول لنزيل سجن هذه المحكمة الاستااذ فهد مباارك
ولكم الشكرر

إيلـــين* 28-02-2011 04:17 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنور السيفي (المشاركة 75764)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اختي الكريمة ومشرفتنا الراقية
شيماء العميري،بك اهلا سيدتي
هنا موضوع جميل
ومثري لهذا القسم والسلطنة
بشكل عام
استضافة ادبية في اسلوب
متميز
متابعين لهذا العطاء
ونرحب بالضيف الأول
استاذ فهد مبارك
متمنين للجميع التوفيق
بارك الله اوقاتكم واسعدكم
بأذنه،
احترامي وتقديري

شكرا لك أنور ..

شرفنا وجودك ..

كن متابع ..:)

إيلـــين* 28-02-2011 04:22 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد مبارك (المشاركة 75870)


من هنا .. أمرق على الجاثمين على صدري

واكتب فيك ما لا يراه غيري ويراه

وانزف متبوعا حنينا حين تقتلني

أراها تحملني إلى فضاءات الشهب

إلى الرفض طريقها ومضجعها

وأنا هنا ..

تحاصرني ريبة في عيونهم

وأحمل لهم ما تبقى من ضياع

واقرأ لهم دهرا من هذا الجنون

وأهيم في تيهي

إلى سمائي التي لم أصل إليها بعد

أرشقها بأحلامي التي لم تنضج

منكسرا أمتطي صهو هذا المساء إلى وطنٍ ( يتلبس روحي )


جميلة ورقيقهـ هذه الحرف يا فهد :)

إيلـــين* 28-02-2011 04:23 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد مبارك (المشاركة 75871)

( وجه أبي وطفولتي احترقت )

فاخترت أن أغادر ( زنازين العبيد )..!

وأجلو عن الحزن دهرا .. فاستفيق

تعصرني ريبة الأشياء

واحاصرها بهذا النداء :

أيا وطني .. تركت فيك روحي

فايقنت أنك سيدي

أيا وطني .. لك فييييض أسئلتي

ولي منك لوثة الجواب ..؟!

أيا وطني تتوحد أسئلتي في جسدي

واستلهمك في قراءة هذا الجواب ..!

لك أنتِ يقيني وموتي ..

ولي ترابك الذي انبثق منه هذياني



غرد يا فهد ...

رائعه هذا الحرف جدا :)

إيلـــين* 28-02-2011 04:25 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد مبارك (المشاركة 75878)


لك أنتِ هذا المساء

ولما تبقى من دمي

لك وحدك ما تشائين مني

من تيهٍ وهذيان

ولنا وحدتنا نستظل بها كما نحن

هااااهو هذا الذي غادر طفولته

يبحث عن شظايا امرأة

تبعثره السنين التي ايقظت

فيه الغناء

وها هو مرة أخرى ( يبحث عن عطرها في مناديل أشباهها )

يشتم عطر السنين حيث كان .. وكان

يرتمي في احضان النساء يبحث عن أشباهها

يراوده حلم غامض

يوقض فيه لهفة المجانين

ويرتب له مواعيد من خيال

في بدنه الصحراوي

ويفتش تحت هذا المساء

عن وطنها الذي غادره منذ الأزل ..


لـ حرفكـ قداسية ومذاقه مميز ..:)


شكرآ ... لهكذآ حرف :)

إيلـــين* 28-02-2011 04:26 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد مبارك (المشاركة 75879)
هي أقرب إلى القصائد فاعذروني إذا لم أكتب لك خاطرة حسب شروطها
ثانيا ارتجالية وكيبوردية دون تغيير أو حذف أو إضافة فإذا بدت بعض الهنات فلأنني لا أود أن أغيرها لأنها طبيعتي
وقد كتبتها الآن

فأرجوا منك أخواني المعذرة

نتقبل هنا اي شي يا فهد ...
أكتب
وأكتب
وأكتب
ونحن نشتهي الأكثر :)


الساعة الآن 03:26 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية