منتديات السلطنة الأدبية

منتديات السلطنة الأدبية (http://www.alsultanah.com/vb/index.php)
-   مساحة بيضاء (http://www.alsultanah.com/vb/forumdisplay.php?f=32)
-   -   وجوه مألوفه~ (http://www.alsultanah.com/vb/showthread.php?t=21346)

ضوء نص القمر 19-04-2015 12:18 PM

وجوه مألوفه~
 
وجــــوه مألوفـــــه

عجباً لوجوه نراها كل يوم إلا أنها غريبه...وعجبا لوجوه قد نراها لأول مره لكن تبقى مألوفه ومن القلوب قريبه هم أولئك البشر الذين يكمن في قلبهم الصفاء والنقاء هم الذين نراهم لأول مره ولكن عندما نراهم يخيل لنا أننا رأيناهم من قبل ...ربما في زمن أخر وفي عالم أخرربما في أحلام اليقظة أو أحلام المنام..لطالما رأيت وجوهاً لأول مرة أراها لكني أشعر عند رؤيتهم أني قد رأيتهم من قبل واني أعرفهم منذ سنين ....وأأخذ حيزاً كبيــــــــــراً من التفكير أحاول إنعاش ذاكرتي لساعات أو ربما لأيام أحاول أن تسعفني ذاكرتي لأتذكر أين رأيتهم لكن لا أتذكر ...ربما التقينا بهم في طفولتنا أو ربما في زحمة البشر يوماً ما صادفنهم ..أو ربما تكون "أرواحنا " التقت بهم من قبل رؤيتهم بسنين وأصبحت تتخاطب وتتواصل دون علم العقل الباطن ..وتمضي الحياه وتصادفنا وجوها شتى نراها دائما..وتظل وجوهاً قد نراها كل يوم ولا تعني لنا شئ ..ووجوهاً نراها لأول مره ولكن تظل للعين وللقلب ..
...

((
مألـــــــــــــــــــــــووووووووفه ))


ضوء نص القمر
عصفورة القلوب

جمعه المخمري 19-04-2015 03:01 PM

أختي الفاضلة والأستاذه : ضوء نص القمر
بارك الله فيك على هذا الموضوع الملفت للنظر
غالبية البشر يعتريهم ذلك الشعور نفسه
ومن حيث لا نعلم .. نشاهد وجوها نألفها
ونستأنس بالنظر إليها ويرحلون..لكن تظل قلوبنا متعلقة بهم ولا نعلم لماذا..
والبعض منهم نشاهدهم يوميا لكننا لا نحتك بهم.. فقط نشعر حيالهم بالأنس والفرح والابتسامة.. وسبحان الله الذي يؤلف بين القلوب..
لقد أظهرت أبحاث سابقة أنّ النّشاطات الدّماغيّة في مجال التّردّدات المسمّى "غاما"
موجودة في العديد من المهامّ المعرفيّة "رفيعة المستوى"،
مثل الإدراك البصري والسّمعي، والذاكرة، والتّعلّم والانتباه.
كما تساهم نشاطات "غاما" في عمليّة الحفاظ على التّزامن بين المناطقة المختلفة في الدّماغ التي تعمل جنبًا إلى جنب لتنفيذ مهام معقّدة.

بما أنّ التّعرف إلى الوجوه هو عمليّة صعبة تستوجب التّعاون بين منظومة معالجة المعلومات البصريّة وبين عمليّة استخراج معلومات من الذّاكرة، فقد خمّنّا أن تكون نشاطات غاما متورّطة في هذه العمليّة.
وحسب دراسة خاصة بهذا الشأن قامت الباحثة: إيلانا تسيون-غولومبيك
مرشد البحث: البروفيسور شلومو بنطين
كلّية علم النّفس وقسم العلوم المعرفيّة، الجامعة العبريّة في القدس
بتجربة خاصة.. وخلاصتها تتلخص في منشورها الذي تم نشره بتاريخ

4/يوليو2007
لقد قامت بمقارنة النّشاطات الدّماغيّة التي أظهرها المفحوصون عندما عرضت عليهم وجوه مألوفة بالمقارنة مع النّشاطات التي ظهرت عند عرض وجوه غير مألوفة.
شاهد المفحوصون الصّور التي ظهرت على شاشة حاسوب. نصف كمّيّة الصّور كانت لأشخاص معروفين والنّصف الآخر لأشخاص غير معروفين. طلبوا من المفحوصين أن ينظروا إلى الوجوه التي تظهر على الشّاشة والبتّ في ما إذا كان كلّ وجه جميلا، قبيحًا أو عاديًّا.

تشير نتائج التّجربة إلى أنّ المقياسين اللذين تم اختيارهما في هذه التّجربة يعبّران عن العمليّات الدّماغيّة التي تُعنى بمختلف جوانب معالجة الوجوه.

يعتبر مكوّن الـ 170nاستجابة مميّزة للوجوه، لكنّها غير حسّاسة لنوع الوجه (لا فرق بين ما إذا كان وجهًا مألوفًا أو غير مألوف). إنّنا نطرح فكرة أن هذا المكوّن يعبّر عن إمكانيّة تمييز الوجوه العامّة دون معلومات إضافيّة. تتلاءم هذه الفكرة ونتائج الأبحاث السّابقة التي قضت بأنّ مكوّن الـ 170nيكون مشابهًا بغض النّظر عمّا إذا تمّ عرض وجه بشري أم وجه قرد.

بخلاف مكوّن الـ 170n، فإنّ لهويّة الوجه أهميّة وتأثيرًا في نشاط الغاما الذي يزداد إذا كان الوجه مألوفًا، مقارنة مع حالة الوجوه غير المألوفة.
إحدى الإمكانيّات لتفسير هذه النّتائج هي أنّ نشاط الغاما يعبّر عن استخراج معلومات من الذّاكرة كي تساعد على التّعرّف إلى الشّخص الذي تتم مشاهدته.
إمكانيّة أخرى هي أنّ ارتفاع نشاط الغاما يعبّر عن تخصيص المزيد من موارد الانتباه نحو مهمّة معالجة الوجوه المألوفة، أو تشغيل آليات ثانويّة تتبع عمليّة التّعرّف إلى الوجوه (مثل استدعاء ذاكرة شخصيّة، تفعيل المشاعر وإلى آخره) - وهي آليات لا علاقة لها بالوجوه غير المألوفة.

مع أنّ مكوّن الـ 170nهو عبارة عن استجابة عاجلة وسريعة الزّوال، فإنّ نشاط الغاما يستمرّ أكثر من ثانية واحدة بعد الاستثارة - وهي فترة زمنيّة طويلة في سياق الدّماغ. لذا، من المعقول أن تعبّر نشاطات الغاما عن أكثر من عمليّة واحدة.
وأدرك أنكم جميعا أيها ألأخوة والأخوات تتساءلون الآن: ماهو مكوّن الـ 170n:
هو عبارة عن ردّة فعل دماغيّة معروفة يمكن قياسها بواسطة الـ eeg، وهي تظهر بين 100 و200 ميليثانية (جزء من الألف من الثّانية) بعد الاستثارة. يتم توليد هذا المكوّن في الأقسام الجانبيّة - الخلفيّة للدماغ (خاصّة القسم الأيمن).
في أبحاث سابقة رأينا أنّ مكوّن الـ 170nيكون أكبر إذا كانت الاستثارة عبارة عن وجه مقارنة مع استثارات أخرى.
نتيجة أ: مكوّن الـ 170nيعكس نشاطًا دماغيًّا مميّزًا لمعالجة الوجوه.

لذلك كان تساؤل الأخت : ضوء نص القمر في محله تماما حول هذا الموضوع
أشكرك جزيل الشكر أيتها السيدة الفاضلة على هذا النشاط المبهر.

جمعه المخمري

خليل عفيفي 21-04-2015 11:06 PM

الأستاذة الفاضلة ضوء نص القمر
وجوه مألوفة قريبة إلى الوجدان حقا
تلك الوجوه لها علاقة وثيقة بمكونات القلب
وكأنني أراك تتحدثين عن الحدس ، وهي من القدرات العليا أوقفها واستوقفها علم النفس فعلا
راق لي تعبيرك وقدرتك على السرد ، وتميزك في الوصف ، وإجادتك في التعبير

ضوء نص القمر 22-04-2015 06:30 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمعه المخمري (المشاركة 249475)
أختي الفاضلة والأستاذه : ضوء نص القمر
بارك الله فيك على هذا الموضوع الملفت للنظر
غالبية البشر يعتريهم ذلك الشعور نفسه
ومن حيث لا نعلم .. نشاهد وجوها نألفها
ونستأنس بالنظر إليها ويرحلون..لكن تظل قلوبنا متعلقة بهم ولا نعلم لماذا..
والبعض منهم نشاهدهم يوميا لكننا لا نحتك بهم.. فقط نشعر حيالهم بالأنس والفرح والابتسامة.. وسبحان الله الذي يؤلف بين القلوب..
لقد أظهرت أبحاث سابقة أنّ النّشاطات الدّماغيّة في مجال التّردّدات المسمّى "غاما"
موجودة في العديد من المهامّ المعرفيّة "رفيعة المستوى"،
مثل الإدراك البصري والسّمعي، والذاكرة، والتّعلّم والانتباه.
كما تساهم نشاطات "غاما" في عمليّة الحفاظ على التّزامن بين المناطقة المختلفة في الدّماغ التي تعمل جنبًا إلى جنب لتنفيذ مهام معقّدة.

بما أنّ التّعرف إلى الوجوه هو عمليّة صعبة تستوجب التّعاون بين منظومة معالجة المعلومات البصريّة وبين عمليّة استخراج معلومات من الذّاكرة، فقد خمّنّا أن تكون نشاطات غاما متورّطة في هذه العمليّة.
وحسب دراسة خاصة بهذا الشأن قامت الباحثة: إيلانا تسيون-غولومبيك
مرشد البحث: البروفيسور شلومو بنطين
كلّية علم النّفس وقسم العلوم المعرفيّة، الجامعة العبريّة في القدس
بتجربة خاصة.. وخلاصتها تتلخص في منشورها الذي تم نشره بتاريخ

4/يوليو2007
لقد قامت بمقارنة النّشاطات الدّماغيّة التي أظهرها المفحوصون عندما عرضت عليهم وجوه مألوفة بالمقارنة مع النّشاطات التي ظهرت عند عرض وجوه غير مألوفة.
شاهد المفحوصون الصّور التي ظهرت على شاشة حاسوب. نصف كمّيّة الصّور كانت لأشخاص معروفين والنّصف الآخر لأشخاص غير معروفين. طلبوا من المفحوصين أن ينظروا إلى الوجوه التي تظهر على الشّاشة والبتّ في ما إذا كان كلّ وجه جميلا، قبيحًا أو عاديًّا.

تشير نتائج التّجربة إلى أنّ المقياسين اللذين تم اختيارهما في هذه التّجربة يعبّران عن العمليّات الدّماغيّة التي تُعنى بمختلف جوانب معالجة الوجوه.

يعتبر مكوّن الـ 170nاستجابة مميّزة للوجوه، لكنّها غير حسّاسة لنوع الوجه (لا فرق بين ما إذا كان وجهًا مألوفًا أو غير مألوف). إنّنا نطرح فكرة أن هذا المكوّن يعبّر عن إمكانيّة تمييز الوجوه العامّة دون معلومات إضافيّة. تتلاءم هذه الفكرة ونتائج الأبحاث السّابقة التي قضت بأنّ مكوّن الـ 170nيكون مشابهًا بغض النّظر عمّا إذا تمّ عرض وجه بشري أم وجه قرد.

بخلاف مكوّن الـ 170n، فإنّ لهويّة الوجه أهميّة وتأثيرًا في نشاط الغاما الذي يزداد إذا كان الوجه مألوفًا، مقارنة مع حالة الوجوه غير المألوفة.
إحدى الإمكانيّات لتفسير هذه النّتائج هي أنّ نشاط الغاما يعبّر عن استخراج معلومات من الذّاكرة كي تساعد على التّعرّف إلى الشّخص الذي تتم مشاهدته.
إمكانيّة أخرى هي أنّ ارتفاع نشاط الغاما يعبّر عن تخصيص المزيد من موارد الانتباه نحو مهمّة معالجة الوجوه المألوفة، أو تشغيل آليات ثانويّة تتبع عمليّة التّعرّف إلى الوجوه (مثل استدعاء ذاكرة شخصيّة، تفعيل المشاعر وإلى آخره) - وهي آليات لا علاقة لها بالوجوه غير المألوفة.

مع أنّ مكوّن الـ 170nهو عبارة عن استجابة عاجلة وسريعة الزّوال، فإنّ نشاط الغاما يستمرّ أكثر من ثانية واحدة بعد الاستثارة - وهي فترة زمنيّة طويلة في سياق الدّماغ. لذا، من المعقول أن تعبّر نشاطات الغاما عن أكثر من عمليّة واحدة.
وأدرك أنكم جميعا أيها ألأخوة والأخوات تتساءلون الآن: ماهو مكوّن الـ 170n:
هو عبارة عن ردّة فعل دماغيّة معروفة يمكن قياسها بواسطة الـ eeg، وهي تظهر بين 100 و200 ميليثانية (جزء من الألف من الثّانية) بعد الاستثارة. يتم توليد هذا المكوّن في الأقسام الجانبيّة - الخلفيّة للدماغ (خاصّة القسم الأيمن).
في أبحاث سابقة رأينا أنّ مكوّن الـ 170nيكون أكبر إذا كانت الاستثارة عبارة عن وجه مقارنة مع استثارات أخرى.
نتيجة أ: مكوّن الـ 170nيعكس نشاطًا دماغيًّا مميّزًا لمعالجة الوجوه.

لذلك كان تساؤل الأخت : ضوء نص القمر في محله تماما حول هذا الموضوع
أشكرك جزيل الشكر أيتها السيدة الفاضلة على هذا النشاط المبهر.

جمعه المخمري


الاستاذ جمعه المخمري حقيقه لا أعرف كيف اشكرك على هذا المرور الكريم والذي هو بمثابة إضافه جميله جدا للموضوع الغريب ايظا ان هناك موضوع مشابه يحدث معي وربما مع الكل هو رأيت مشهد بعينه وعندما نراه يترائ لنا اانا رأينا هذا المشهد بكل حذافيره من قبل لدرجة انني عندما يحدث معي اتنبأ بداخلي بجمله التي ستقال وبالفعل تكون كما توقعت حقيقه لاأعلم صحة المعلومه لكن يقال ان الامر يرجع ان جنين ببطن امه يرى احداث حياته من الولاده إلى الوفاه حقيقه لاأعلم ان كانت هذه المعلومه صحيحه أو خزعبلات لكن تظل وجوه مألوفه ومشاهد مألوفه نراها بين الحين والآخر..
اشكرك من صميم قلبي على هذا المرور الأروع من رائع شكرا لك كل الشكر ودمت بكل الخير والتقدير.

جمعه المخمري 22-04-2015 09:50 PM

اختي الفاضلة: ضوء نص القمر
أنتِ ترعبينني يوما بعد يوم
الأفكار التي تطرحينها قد سبق وطرحتها في أكثر من محفل
وقد تأتي بنفس التنسيق الذي أفكر به ونفس التساؤلات التي أتساؤلها تماما.

كتبت في أحدى مقالاتي
عن هذا الموضوع بالذات
والأشياء التي نراها أمامنا ونتوقعها قبل أن تحدث ويخيّل إلينا أننا قد رأيناها سابقا
ويمر شريط الحدث بمخيلتنا وقت وقوعها

وقد فسّرت للجميع ذلك بأنه مرتبط بالصورة الذهنية لكل فرد في الحياة

والصورة الذهنية هي عبارة عن صور مخزنة بالذاكرة تمر تدريجيا أمامنا كلما شاهدنا ما يستحضرها أو نسمع ما يجلبها

وضربت على ذلك عدة أمثلة:
حين يقول احدهم أمامنا. ( البـــــرازيـــل )

على طول تتنشط الصورة الذهنية لدينا ونجزم انها بلد كرة القدم

أستراليا=

طالبان=

اعصار جونو=

وأنا متأكد الآن انكم استحضرتم الصورة الذهنية الموجودة لديكم لكل تلك الأسماء والأشياء



عملية تنشيط الدماغ والخلايا العصبية المسؤلة عن الربط بين هذه الاحداث تزرع فينا اليقين بأننا قد شاهدنا هذا الموقف من قبل.. وربما لأكثر من مرة

أشخاص يتكررون مع الزمن ويخيّل الينا أننا شاهدناهم من قبل

وما يزيد الأمر حيرة: عند سماعنا لجملة معيّنة .. يتوقف بنا الزمن لبضع ثواني نحاول فيه التركيز على هذه الجملة
أين سمعت ذلك؟
كأنني سمعتها من قبل

وفي الحقيقة أن كل هذي المواقف عبارة عن صور ذهنية مخرنة بداخلنا منذ ولادتنا الى اليوم

أستاذه : ضوء نص القمر

أنا أشكرك حقا على هذه المواضيع الجميلة

وهج الروح 23-04-2015 01:57 AM

الحدس أو ربما هي رسائل وجهت لنا

في عالم التخاطر عشنا تفاصيلها قبل أن

تحدث أحيانا يحمل البعض فكر يفوق قدرة

الأشخاص على استيعاب المواقف وقد يكون

تلك القلوب والاوجه حكاية من خيال خصب

عاشه البعض في تفاصيل مخيلته أو اكثرة

اطلاعه وقراءته المثمرة ولا نذهب بعيدا قد

يكون الأمر عائد لقدرات البعض في قوة الحدس

والخيال قد يلعب دور لا يستهان به في رؤية بعض

التفاصيل يخيل لك بأنك قد عشتها أو مررت بها من

قبل.




تحياتي

ضوء نص القمر 24-04-2015 03:08 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليل عفيفي (المشاركة 249590)
الأستاذة الفاضلة ضوء نص القمر
وجوه مألوفة قريبة إلى الوجدان حقا
تلك الوجوه لها علاقة وثيقة بمكونات القلب
وكأنني أراك تتحدثين عن الحدس ، وهي من القدرات العليا أوقفها واستوقفها علم النفس فعلا
راق لي تعبيرك وقدرتك على السرد ، وتميزك في الوصف ، وإجادتك في التعبير

وراق لي مرورك المميز استاذ خليل فشكرا لك كل الشكر ودمت بكل الخير والتقدير.

ضوء نص القمر 24-04-2015 11:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمعه المخمري (المشاركة 249633)
اختي الفاضلة: ضوء نص القمر
أنتِ ترعبينني يوما بعد يوم
الأفكار التي تطرحينها قد سبق وطرحتها في أكثر من محفل
وقد تأتي بنفس التنسيق الذي أفكر به ونفس التساؤلات التي أتساؤلها تماما.

كتبت في أحدى مقالاتي
عن هذا الموضوع بالذات
والأشياء التي نراها أمامنا ونتوقعها قبل أن تحدث ويخيّل إلينا أننا قد رأيناها سابقا
ويمر شريط الحدث بمخيلتنا وقت وقوعها

وقد فسّرت للجميع ذلك بأنه مرتبط بالصورة الذهنية لكل فرد في الحياة

والصورة الذهنية هي عبارة عن صور مخزنة بالذاكرة تمر تدريجيا أمامنا كلما شاهدنا ما يستحضرها أو نسمع ما يجلبها

وضربت على ذلك عدة أمثلة:
حين يقول احدهم أمامنا. ( البـــــرازيـــل )

على طول تتنشط الصورة الذهنية لدينا ونجزم انها بلد كرة القدم

أستراليا=

طالبان=

اعصار جونو=

وأنا متأكد الآن انكم استحضرتم الصورة الذهنية الموجودة لديكم لكل تلك الأسماء والأشياء



عملية تنشيط الدماغ والخلايا العصبية المسؤلة عن الربط بين هذه الاحداث تزرع فينا اليقين بأننا قد شاهدنا هذا الموقف من قبل.. وربما لأكثر من مرة

أشخاص يتكررون مع الزمن ويخيّل الينا أننا شاهدناهم من قبل

وما يزيد الأمر حيرة: عند سماعنا لجملة معيّنة .. يتوقف بنا الزمن لبضع ثواني نحاول فيه التركيز على هذه الجملة
أين سمعت ذلك؟
كأنني سمعتها من قبل

وفي الحقيقة أن كل هذي المواقف عبارة عن صور ذهنية مخرنة بداخلنا منذ ولادتنا الى اليوم

أستاذه : ضوء نص القمر

أنا أشكرك حقا على هذه المواضيع الجميلة

استاذ جمعه أنا من أشكرك حقا على هذه الإضافات الجميله التي اعطت للموضوع جمال آخر شكرا لك كل الشكر ودمت بكل الخير ووالتقدير.

أمواج 25-04-2015 01:39 AM

ضوء نص القمر

أري جعبتك بها الكثير من جمال المواضيع

الوجه المألوف

بالرغم من زخم الحياة إلا أننا نتقابل مع أصحاب وجوه مألوفة طاهرة الصدق علي الملامح

وكأن شفافية القلوب علي الوجوه لتعكس نور الوجه المألوف

نصادفهم كثيراً ياضوء هذه النوعية من البشر

ضوء نص القمر 26-04-2015 11:42 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهج الروح (المشاركة 249649)
الحدس أو ربما هي رسائل وجهت لنا

في عالم التخاطر عشنا تفاصيلها قبل أن

تحدث أحيانا يحمل البعض فكر يفوق قدرة

الأشخاص على استيعاب المواقف وقد يكون

تلك القلوب والاوجه حكاية من خيال خصب

عاشه البعض في تفاصيل مخيلته أو اكثرة

اطلاعه وقراءته المثمرة ولا نذهب بعيدا قد

يكون الأمر عائد لقدرات البعض في قوة الحدس

والخيال قد يلعب دور لا يستهان به في رؤية بعض

التفاصيل يخيل لك بأنك قد عشتها أو مررت بها من

قبل.




تحياتي


شكرا لهذه الحروف الجميله لكاتبه اصبحت للقلب مألوفه الاستاذ وهج الروح شكرا لك كل الشكر ودمتي بكل الخير والتقدير.


الساعة الآن 09:04 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية