روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
ثورة الحنين [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     احذر هواها [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     مرحبا رمضان [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     إشراقة [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     للوداع حكاية: لا يغني حذر من ق... [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     للوداع حكاية(لا وقت للعناق) [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     ما مثله في الخلق [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     رسالة إلى ابنتي [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     دفء [ آخر الردود : عبدالحكيم ياسين - ]       »     ماشفت لي جون كما جو بالي [ آخر الردود : محمد العيسى - ]       »    


الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
عدد الضغطات : 2,015ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 1,447ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 4,770
دروازة للتصميم
عدد الضغطات : 2,203عدد الضغطات : 2,113عدد الضغطات : 2,134

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات السلطنة الأدبية > القصة القصيرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-05-2019, 08:17 AM
الصورة الرمزية زهرة السوسن
زهرة السوسن زهرة السوسن غير متواجد حالياً
شاعره
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,725

اوسمتي

افتراضي للوداع حكاية: لا يغني حذر من قدر

ماجد رجل شهد الجميع له بالاستقامة والصلاح، وهو خير راع لأسرته ذات الاثني عشر فردا من بنين وبنات، وأمهم يظلهم بظله الوارف، ويخشى عليهم كيد الزمن، ولكن لم يغن عنه حرصه من الله شيئا فما هي إلا سويعات حرص الرجل فيها على جمع أفراد أسرته من حوله إلا ثلاثة منهم؛ ليقضى الله أمرا كان مفعولا.
أسدل الليل ستاره فجاء أخوه وحمل والدته معه بعد أقامت في بيت ماجد أياما، ابنته الكبرى أيضا كانت معهم؛ لأنها كانت تنتظر مولودا جديدا، ولكن جاء زوجها عصرا وحملها معه لاستكمال شراء حاجيات المنتظر الجديد، بقي اثنان في الكلية لم يكونا بمعية الأسرة.
خيم الظلام وتسامر ماجد مع أبنائه كعادته ولكن هذه المرة كانت جلسة وداعية أخيرة، ثم استسلموا للنوم، لتصحوا البلدة الهادئة على الدخان الذي كان يشق الأفق متصاعدا من بيت ماجد، هرع المارة والجيران إلى البيت يفتشون عن أحياء، فما وجدوا غير جثث مختنقة وأجساد فارقتها الأرواح واحدة...اثنتان...ثلاث...عشر جثث هامدة.
وقع الخبر كالصاعقة على الجميع، ونزفت البلدة عليهم بدل الدموع دما، وورقت القلوب لهم شفقة ورحمة، وما إن انتصف النهار حتى غلقت عليهم أبواب قبورهم وانصرف عنهم الأهل والأحباب وكل من ساعد في مواراتهم التراب، وأصبحوا كأن لم يغنوا فيها بالأمس.
أم عمر

التعديل الأخير تم بواسطة زهرة السوسن ; 05-05-2019 الساعة 08:23 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-05-2019, 01:46 PM
سالم سعيد المحيجري سالم سعيد المحيجري غير متواجد حالياً
شاعر
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 2,042

اوسمتي

افتراضي

الأخت الغالية

أم عمر شكرا لك من أعماق قلبي على هذه القصة الرائعة التي حركت ودامت قلوبنا رحم الله موتانا وموتى المسلمين إنه القدر الذي لا ينتظر

دمتي بألف خير
وكل عام وأنتم بخير.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-05-2019, 10:04 AM
الصورة الرمزية زهرة السوسن
زهرة السوسن زهرة السوسن غير متواجد حالياً
شاعره
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,725

اوسمتي

افتراضي

وشكرا لك أخي الكريم على جميل الحضور، وبورك فيك أبدا.
وكل عام وأنتم في خير حال وأنعم بال.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:58 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية