أتـانـي طـيفـها يسري أمامي فـأبـكانـي ولـم أمـلك زمـامـي
فلاح هـنيـهة كالبرق ومضا وســار ولــيتـه لـبى مـرامـي
فـما يـضنـيه لـو لـبى فؤادي وجـاد لـكي يداوي لي كلامي
فـهل يـرضيه أن أبقى وحيدا عـــليلا رهــن أســقام جــسام
فــيا طــيف لــحب لـي بـعيـد على قرب قريب من عظامي
ألا فـارحـم حبيبا في اشتياق إلـيك وجـد بـبعـض الابـتسام
فحسب الأذن شدو من لماكم وحـسب الـقلـب لو رد السلام
وحـسب العين رؤياكم بسعد وإلا صـرت مـأسـور الـسقام
|