تـخامـر مـسمـعي كـلمة ارى فـيهـا أمـلنا ضاع
أرى فــيهــا لــيالــينــا مــع الايـام حـلكة سـود
عــزايــف لـحنـنا كـلمـت ولا حـد حـقنـا سـماع
ولا آذانـــنا عــادت تــصدق كــل نــغمة عــود
تـرانـيم الـعمـر ضـحكة يـرددهـا صدى المذياع
نــغص ابـها ونـتفـاخـر نـشدابـها لـديـن الـعود
لـحن فـي أمـتي شـايـع ويـاكثر الحكي لي شاع
عـلى لـمه نـحن لـها كـما شـامـخ رفـيع الـطود
حــسافة يــا عــروســنا وفــيك صــارلـك بـياع
نـقض أيـمان عـشرتـكم ولا يـذكـر معاك عهود
نـكر سـالـف مـحبـتكـم ولا أصـبح لـكم مـطواع
ولا عـادت كـرامـتكـم تـهمـه لـو غـشاك الـدود
نــحن فــي لــجة ســودا وربـان الـبحـر خـداع
آلا يــا مـركـبي الـطابـع يـعيـنك ربـي الـمعـبود
متى نور الشمس يطلع متى نترك سكون القاع
مـتى نـصدق ولـو مـره نـحقق بعدها الموعود
آلا يـا روضـي الـزاهـر تـهيـج خـاطـر الـملـتاع
وذعذع خاطري كلمة سكينة في غميض لحود