ألا يـا قـاطـع الرجوى بعد ما شانت الأوضاع
تـراود مـسمـعك كـلمة كـأنـك باليأس موعود
تـأمـل بـالـدجى شـمعة تـحمـل يـا وفـي الباع
تـصبـر بـالـصبـر تـظفـر يـهونـها كريم اليود
بـك الـحسرات من لمه تفرق شملها وانصاع
بذرها عاد ما يهمة ترعرع في حضن نمرود
إذا عـوق سـكن غـيره محال يحس بالاوجاع
كـانـه في جبل شامخ سلي عن حالة المرمود
تـربى فـي حـضن حـاقـد تـعلـم أشنع الاطباع
يـفكـرهـا مـداراتـه لـجل ذيـك الـعيـون السود
بـعدمـا كـان بـالـعالي هوى نجم السعد بالقاع
حصاد العمر يا صاحي تبدد في فضاها العود
يـعيـن الله عـروسـتنـا جميع الكون بك طماع
نـحن طـماع بـك أكـثر ولـكن قـصدنـا محدود
نحن عن سيفك الامن بمركب ما يشله شراع
كـذا تـلعـب بـه الـمايـات لا راده ولا مـقصود