مــديــنه فــاضــله كــانــت تـنادي الـقمـح
رغـيف الـخبـز جـا يـبكـي ألـف مـشهـد
مـــديـــنه فــاضــله لــكن غــزاهــا رمــح
طـعن صـدر الـكرامـه – مر- ولا اتنهد
خــلِف جــدران شــباكــي أشـوف الـطلـح
(ع) كتفي الشمس .. و الغربة عبد يُعبد
(ي) بـغداد الـعروبـه جـت حـثت لـك ملح
بــعد هــدم الــعظـيم الـلي (بـهِ نـسجُد )
(ي) حـارس مـا غـفت عـينـه لحد الصبح
(ي) عـابـد قـد قطع نومه وصحا اتهجد
(ي) دجـله يـاحـضن بـابـل(ي)وجـهٍ سمح
تـــلذذ فـــي نــصر قــادم مــن الأوحــد
(ي) جدران العدو لحظة (كرهت الصلح)
كـرهـت الـخوف و الـرهبة .. أبي أرقد
(ي) جـدران الـخزي و الـعار كـفاكِ جرح
كـفاكِ طـعن فـي صدري و جسمي انهد
خـذيـتي الـنوم مـن عـينـي ..طـعنـي رمح
نــزف دمــي و انــا واقــف و لا اتـنهـد
خـذيـتي الـتوت و الـسكّر خـذيـتي الـقمـح
رغـيف الـخبز جا يصرخ .. ألِف مشهد