و أنا أحضنْ ألم غربه .... بعيدن مرتبك خايفْ
لـقيـت الـنفـس مـلتـاعـه و فـكري مـنشـغل و البالْ
صـدى صـوتـن يـناديـني جـعلـني للأكل عايفْ
سـمعـته ايـقولْ : يـا غـايب متى ترجع غيابك طالْ
سـمعـت الـصوت يتردد و لا غيري أحد شايفْ
أثـاري الـصوت هًو شـوقـنٍ لـخلن ما شريته ابمالْ
حـضنـت الـبعـد في الغربه و لا جاني أبد لايفْ
يـطمـني عـلى الـغالـي و لا حـتى وصـل مـرسـالْ
يــقطـعنـي ألـم ذابـح حـسبـت إنّه وجـعْ هـايـفْ
طعني في حِشا صدري و انا اللي كنت أهز اجبالْ
حـسبـت الـعشق اكذوبه .. هقيت إنه وله زايفْ
لـقيـته فـي وسـط قـلبـي و غـيّر مـا بـقى مـن حـالْ
صـحيـح الـحب مـا يـرحـمْ و لا خـلّي أنا رايفْ
وحـيدن فـي وسـط غـربـه و دمـعي كالمطر هطّالْ
حـسافـه أنـترك أعـمى وسـط حـجٍ و أنـا طايفْ
و أنـادي و يـنهـا الـكعـبه و حزني من عيوني سالْ