((( ذكرى لوادينا ))) وتميت أشوف الماء ....
لين أرتوت عيني ...
وأنا جالس . فالجمر
أتصفح الماضي....
تغدي بي الذكرى
والجمر هو الجمر ...............
سافرت أتذكر ...
أتذكر الميلاد ... والبيت والشارع
وأطفال وادينا ..
وناقة أبويه أتعيب ..
تورد هنا فالعد..
من نفس ذاك العد .. تورد وأنا أورد .................
ويغرد الشايب ..
وحنا وراه أنصيح ..
أنغرد الضحكات...
ما نفهم الآهات
ويغرد الشايب ... .................
وتظلل الغافات
وأنا أتبع الظله .. ظله وراى ظله
يا لين تحمى الشمس
ويصيح صوت بعيد ...
وين الجمل....؟؟ يا سعيد :
ويفزع هل الوادي
ونركض وراى( سمحان )
وطنافنا .. جابه
نفرح فرح واحد
يوم الجمل عوّد .........................
وانا وراى الجدران
أكتب على الجردان
بعض وفتات أشعار
أصيل وادينا
رحله مع الذكرى
كاااااااااااااانت ... فوادينا ....................................
واليوم وادينا صفصف ...... مدينة صيف
لو صاح عاقلهم .....
ما نسمع أصياحة
ما نسمع التغرود
أو حنة الحشوان
مانسمع الشايب
غير الصخب والصوت
ومنازع الجيران
فرقة بمدينة صيف
راحت ظليل الغاف
كانت تجمعنا .....
مسكين يا الوادي.......
مشتاق للماضي ..
مثلي أنا مشتاق
وتميت ..أشوف الماء
أقراء بصفحاته
لين أدمعة عيني
والجمر هو الجمر
شعر // صالح السنيدي
|