 |
قسم متنوع مرثية "عـــــادل" |
عندما يأتي هادم اللذات ويخطف منا شابا في مقتبل العمر لازال في بداية مشوار حياته .. في حادثٍ أليم في ولاية صحم توفى الله إبن حارتنا المرحوم عادل فكان لابد لي من وقفة هنا .. على ضريحه بروحي فقط ..
خلاص ماات وانتهت ذيك التفاصيل القديمة العالقة في الذاكرة وبقى رسمك في الخيال .. مثل صورة عابرة هزها موج البحر وطفل توه يحتضر أذكرك أوااااه حيل أذكرك .. لما تطرق بابنا وتقول مريم "نادي مريم" أذكرك .. كلما صاح الأذان وإنت رايح للصلاة كلما ناداك "أحمد " أو مشى دربك "علي" أذكرك .. حيل أذكرك .. لما جاني الإتصال قال "أحمد": حالته مثل الحطام ميتٍ وبلا كلام إنعااش.. خطر .. يمكن ... مافي مفر .. ظل ماسك مصحفه ويدعي ربه يحرصه .. بس في فجر ٍ قريب ... قالوا "عادل" فارق اليوم الحياة ... ما بكيت لا ولا دمعة انزلت بس قلبي إحترق إنتفض انعدم فيه النبض .. صرت أذكر هالشوارع ولما مريت الديار بيتنا يم بيتكم جيران تونا نفترق ما قدرت أشوف مريم صرت أتجاهل أمر بس (م) الواجب أمر لأن إسمك في جدار البيت باقي لأن خطك .. خطوتك نعالك إللي تنتعلها للصلاة وجه امك كل شيء فيهم تغير وينه "عاادل" كل هالحاره تنادي "وينه عاادل" الشوارع والبحر والدنيا مطر ونعشك اليوم إختصر كل الليالي في بصر بس في ظني بقيت صورةٍ لو ما حكيت يبقى وجهك للقمر أواااه يا روح البشر أواااه يا عادل "بحر"
|
|
|
| | |