 |
قسم متنوع شَتــاتًـا إِذَنْ |
شَتــاتًـا إِذَنْ

لِئَلاَّ يَسْتـــــــعيــــــدَ الْحُبُّ قَلْبًا يَؤُمُّ الْكَوْنَ ، أحْكِمَتِ الْقـــــــيودُ
يَطـــوفُ عَلى مَواجِعِهِ يَتـــيمًا وَراءَ غُيــــــومِهِ دَمْعٌ وَئيــــــدُ
وَثَمَّةَ شُرْفَةٌ تَطْفـــو عَلـــيْهـــا حَكـــايًا داسَ زَهْرَتَهــا الْجُنــودُ
تَسَلَّقــــها الْغـــيابُ غَداةَ جَفَّتْ خُيـولُ الْمـاءِ وانْفَرَطَتْ وعودُ !
وهَرْوَلَتِ الــدُّروبُ تَسُحُّ تــيهًا عَلى فَمِهــــا لِيََرْتَبِكَ الــــنَّشـــيدُ
تَكَثَّفَ دَمْعُهــــا ذاتَ احْتِضـــارٍ وَكَبَّرَ حــــــاسِرًا عَمَّا يُريـــــدُ !
لِمــــاذا كُلَّمــــا جَرَفَتْ رَمـــادًا عَنِ الأحْلامِ ، بـاغَتَهـا الْمَزيدُ ؟!
إذَنْ أرْخى الْحِصارُ إلى خُطاها شَتـــــاتًا كُلَّمـــــا أنَّتْ يَزيـــــدُ !
مَسـاءً ، حـينَ سـالَتْ مُقْلَتـاهـا تَوَضَّأَ مِنْ مَدامِعِهــــا الْخُلــــودُ
وَفــيهــا سَيــرةٌ لِخَيــالِ طِفْلٍيَ هُشُّ فُصـــولَهــا ضَوْءٌ بَعَيــدُ !
وَشَيْخٌ فَكَّ ذاكِرَةَ الـــزَّوايـــا : هُنـــا قَدْ كــانَ لــلزَيْتــونِ عــيدُ
غَفَتْ ، جِنِّيَّةُ الــرَّمْلِ اسْتـفاقَتْ تُحــاصِرُهــا وَتَتْبَعُهــا الْحُشـودُ
فَمَنْ سَيُقــيمُ فــي دَمِهـا صَلاةً وَصَوْتُ سَمـائِهـا طَيْشًا يَقودُ ؟!
تُمَشِّطُهـا الْمَسـافَةُ عُنْ هَواهـا كــــأنَّ فُؤادَهــــا طِفْلٌ شَريـــدُ !
وَتَسْعَلُ غُرْبَةً وَأنـــــــــينَ فَقْدٍ فَيـــقْضِمُ دِفْءَ نَجْمَتِهـــا جَلــيدُ
حَبـيسَةُ فَجْرِها الْمَسْفوكِ هَدْرًا يَنــــزُّ عَلى سَواقـــيهِ الـــشُّرودُ
تَئِنُّ ، فَهَلْ سَتَنْتَحِرُ الـــرَّزايـــا عَلى جِهَةِ الــنَّخـيلِ وَلا تَعـودُ ؟
سَيُفْرِغُنــي الْحَنـينُ عَلَيْكِ حَتَّى أُضِيءَ ولا تُلاحِقــــــني الْحُدودُ
أيــــا أنْتِ الَّتـــي غُمِرَتْ بِحُزْنٍ مَتى تَصْحو عَلَى يَدِكِ الْورودُ ؟
|
|
|
|
|
|