 |
قسم متنوع كَرَّةٌ خاسَِرَةْ |
كَرَّةٌ خاسَِرَةْ يَتخمَّرُ الفعْلُ المُغمَّصُ في الإناءاتِ العَتيقة تتفاقمُ الأنفاسُ فورَ ولادةٍ تخمتْ مِنْ الزّفراتِ حينَ تشكَّلتْ وتلحَّفتْ صلْصالها مَنْثورة ٌ مِنْ جيبِ قافيةٍ تشظّتْ بَغـْـتةً وتَجَرَّدتْ مِنْ قبضةِ الرّيحِ اللصيقةْ وَرأيـْتـُنيْ والرَّملُ يوعزُ للمنافيْ بَسْطَ ألسنَة اللهبْ يا مُلتقى النّاريْنِ ألقمْتَ المَدى حَبَّ النّهاياتِ المُطرَّزَ بالتواءاتِ اليَباسِْ وَلعقتَ أرْصِفَةً يُشاغبُها الجَفافْ وَأنا تُعلـِّقني عَلى صَدر الرَّدى وخزُ التفاصيلِ الدّقيقة ْ ! والأدعياءُ يُخبئونَ رؤوسَهمْ ويكابدونَ منابتَ الجوعِ المُضمّخِ باشتعالاتِ الغَضبْ قلِقٌ هو الوَطنُ المُهيّأ للغيابْ مُتعثرُ الخطواتِ مَصلوبُ الرُّؤى كبقيّةِ الأحْلامِ حينَ يُؤثثُ الشـَّـكُ اللّعينُ دَثارَها ! مَختومة ٌ كلُّ الحَكايا فِيْ جِهاتِ دَفاتِريْ والنَّصُ يَكشِفُ كُنْهَهُ : كانتْ كرائحةِ الزَّنابقِ قَبْلَ أنْ يثبَ الذبولْ ! كانتْ كأغنيةِ اليمامِ طهورةٍ عِندَ التحامِ السِّربِ في عَيْنِِ السّماءْ مَدْهونةً بالطُّهْرِ في كَفِّ الصَّباحْ والشّمسُ تقطرُ بالنَّهاراتِ التي انسلّتْ بلهفتِها تدنو، تـَزَاوَرُ عنْ عَرائشِها المُباحةِ للضَياعْ والإحْتِمالاتُ المَطيرةُ تـُفرغ ُ الزَّخمَ الضَّبابيَّ الكَثيفَ عَلى مُخيّـلتيْ وتعودُ ترتعشُ المفاصِلْ وتُسجِّرُ الذكْـرى حَنيناً في المَساءاتِ العَميقة ْكانتْ هُنا فتقاطرتْ قِطعاً عَلى حَدِّ التـَّبعثرْ تتناسَلُ الأوجاعُ تنْجبها طقوسُ الصَّمتِ وقتَ تلعثميْ كانتْ وكانَ مُحمَّدٌ قـَدرُ الخَلاص ِ منَ المَهامِهِ حينَ تعْويْ قرْبها شَرَهاً كانتْ ... فخرّتْ في الفراغاتِ السَّحيقة وأنا انخلعتُ مِنَ العناوينِ التي أهديتـُها يوْماً حَنينيْ الأمنياتُ تأرجَحتْ طِفـْلا ً يُمرِّغُهُ البُـكاءْ وفي الأقاصي يَرسمُ المَخزيُّ ما لا ترتضيهِ لهُ المَشيئةْ مُتلبِّدُ القَسماتِ تـُرْهِقـُهُ مَواقيتُ ابـْتِعاثِ الخَالدينْ والمَوْتُ يَرقمُ فوقَ ظهْرِ دُروبـِهِ قـَلـقَ الخُطى والكَـَرَّة ُ الأخـْرى تـُدَحْرِجُه إلَى الرَّمَقِ الأخيرْ مُتَزمِّلاً بـلـُهاثِهِ للحُلمِ رائِحة ُ الغُيومِ إذا تأبَّطها الغَسَقْ للأمَّةِ المَحْبوس كوْثرها ابْتهالاتُ الذ ّبيحْ وهيَ القصيدة ُُ حينما تـُرْخيْ فـَواصِلَها الحَقيقة
|
|
|
| | |