 |
قسم متنوع فصيح حد الأمل |
حد الأمل
كم مرة قرأت صباحك موجة يحتضنها بحر رمل كم مرة قطفت شمسا لتزرعينها أرض الأشرعة حافية قدماك والجسد ريشة في مهب الريح كم مرة رميت حجرا في الماء وعينه الراكد أزلا ليدمع الطريق بالدخان والحنين. كم مرة حلمت بغابة أشجارها مخابئ لسماوات خضراء كلما تعرى الجسد من أوراقه تناثر ملح على الجراح فلاة شاسعة جسد وطن على الخرائط حجر وماء أسود وفهود وتوابع اسماء ملوك الغابة الأرضيون يتأججون بنظرات الافتراس كلما حل ظلام او ظهر قرن غزال. كلما رميت الطريق بالنظر ينغلق الباب أمام الكلمات المقدسة التي حفظناها خفافا وثقالا لهذا منحت كلامك كرمة الارتواء والصمت. العنب دم الصباح دمك ودمنا حدودك التشكل والتلاشي كلما مرت غزالة أمام القناص.
|
|
|
| | |