لـيت حـظي مـا رماني في طريقه ولا عـرف قـلبي بواقع ذي الحقيقة
ولـيت بعده ليت ما اظن يوم ينفع ولا شفى قلبن من جروحه وضيقه
قــد تـبدد حـلم مـن احلام عـمري لـي رسـمتـه رسـم من واقع حقيقه
قد رسمته والزمن شاهد ويشهد إن حــبي كــان مــالــوف الـخلـيقـه
إن حــبي نــظرة سـنيـن الـمحـبه أم تـغيـر ذي الـزمـن واخـفى بريقة
لـيه يـا دنـياي تـجبـرني أعاتب كل يوم القلب على فعله وصنيعه
باتحمل والصبر ذا من طباعي والـزمـن قـادر يـنفّس كـل ضيقه