سراب... وماء
كتاباتي ... بداياتي
أغاني في طريق الصخر
مواويل القوافل
في صحاري الصبر
كتاباتي ..مسافاتي
امتدادي من البحر .. للبحر
كتاباتي .. مجازاتي
سموي .. شاعري.. ذاتي
رحيلي
تاركن خلفي صداي
لعتمت ظلالي
وأرضً تجهل المعنى
يذاكر حزنها .. شك اليقين
بين الحقيقة .. والعدم
بين السؤال .. ورعشت المجهول
وإثبات الوهم
كتاباتي
نهاياتي
ومن يسأل ومن يهتم
إذا بل الظلام الأسود أهدابي
إذا هبت رياح الغدر فـ وجهي وقفلت بابي
أنا صدقي .. أنا كذبي
أنا لهذا السراب الكاذب الكاذب
فرشت الغيم في دربي
ومن يسأل ومن يهتم
حظرت ولا ابتدأ أخر
تذاكرني سؤالاتي
أحس إن العمر مثل القفص
وان الجسد عصفور
وان المدى مابه مدى
لامن غدا منفى وجرح وسور
ومن يسأل ومن يهتم
كتاباتي
بقايا للطريق المر
لحزن النور
لوجه العاصفة فيني
لملح البحر .. لرف السقف
إذا صاحت حدودي مر
ومن يسأل ومن يهتم
رحلتي .. عمري
فمي ..دمي
وجهي العابس
وكفي والقلم
نشيدي
صهوة جيادي
حبيبة قلبي وبيتي
رفيقي
صاحبي ظلي
خُطاي لدربي المجهول
وإذا أخطت
خطاها لي
ومن يسأل ومن يهتم
إذا أنكرت أنا أجدادي
ونفخت الروح بأوراقي
وكّونت من شعري جسد
لو ذبحت الصمت فيكم
واتخذت أجسادكم
للشعر ميناء أو بلد
لو نصبت أجفانكم ظل
وتوسدت المدينة
وصارت لفكري مهد
لو مسحت وجوهكم بالملح
وشرّعت السفينة
وأعلنت فيكم رحلتي
من منبر الموت المؤقت
في دمي حتى الأبد
ومن يسأل ومن يهتم
ينام الحلم فـ عيوني
وبعضي يتّكي بعضي
ويكسرنا مشيخ الصبر
وأدور نجةًً ضاعت
لجل أضوي بقايا العمر
رغيفي مُر ..صباحي مُر
وظل الاستراحة مُر
وجو المطعم الساقط
بحارتنا القديمة مُر
ووقتي والخمول اللي احتواني
برودي عزتي ضعفي انكسار
رايتين المشد الغاير بفكري
بين كّر وفّر
ومن يسأل ومن يهتم
ها هنا وحدي أواجه
كل هذا المد وحدي
ها هنا وحدي
أردد صرخت التوحيد وحدي
ها هنا ليل السواد
ورحلت العشرين عام
ها هنا فـ ركن القصيدة
عشق ((ليلى))
نجمةً تغفى وتصحا ماتنام
ها هنا جرح القصيد
وخنجر القاتل وأثار الجريمة
هاهنا جثت ولد يضحك
يمشطه الرخام
أنا وحدي سألت الغيب
واسأل ليش؟
يجاوبني شقيق الموت
هذا سؤالاًً ذاب بحدود الفراغ
وأسأل ليش؟
يصرخ بالألم ظلي
هذا جوابً واسع حدود النطاق
وأسأل ليش؟
ولا ألقاني سوا إني أودعني
وأعزيني علّي ..شكراً
رحيلي تم ..وطيني ودّع ظلالي
رحيلي تم ..عدم كل ما تهيأ لي
رحيلي تم ..حظرت ولا قدرت أفهمبعد موتي وش التالي
|