عـودة رجـل مـهـزوم
... وهل بقي لك وجه تُقابلني به ِ
أقبح من حماقة غدرك هذه الأعذار
أم حسبتني ساذجةً سأصدّق ما تقوله ُ
وأنني سأرتمي في حضنك باكية كالصغار
يُسعدني أن من بعتني لأجلها رمت بك
جرّب ولو مرة مثلي طعم المرار
طلبت الجنة في مدينة الجحيم
وركضت كالمجنون وراء دخان وغبار
كم أنا شامتة فيك
فهل ظننت أنك ستنجو من لعنة الثأر ؟
الآن بَرُدَ دمي وارتاحت نفسي
بعض الجراح لا تدميها إلا النار
|