امـرأة لا تُـقـاوم
عندما وافقت ُ أن أقابلك ِ
كنت ُ واثقا ً من نفسي
بأني لن اضعف أمامك ِ
كنت ُ مُتأكد أن كلماتك ِ
لن تهز شعرة ً من راسي
كنت ُ متأكد من أن شعوري نحوك ِ
قد تغيّر
وأن نظرتي إليك ِ قد تغيّرت
اتيت ُ لمقابلتك ِ وكلّي إصرار وحزم
أتيت ُ ولديّ قرار واحد
وهو أن لا أعود اليك ِ
مهما ستذرفين من دمع
مهما ستبدين من إعتذار .. وأسف
أتيت ُ وأنا واثق أن قلبي لم يعد يحبك ِ
وأن تفكيري لم يعد ينشغل بك ِ
وافقت ُ على مُقابلتك ِ
وكنت ُ مُصرا ً على أن لا ...
أرجع في كلامي
كنت ُ متأكد من أن الذي كُسر بيننا
لا يمكن إصلاحه
وأن الذي إنهدم لا يمكن إعادة بناءه
كنت ُ قادرا ً على التحكم بمشاعري
وبأعصابي
كنت ُ قادر على قتل أي شوق
قد يصحو في لحظة ضعفي
أتيت ُ بعد أن تخلّصت ُ من آخر ...
دمعة في عيوني
بعد أن تخلّصت ُ من كل ما يمكن ...
أن يُضعفني أمامك ِ
وأتيت ُ وكليّ غضب .. وقسوة
وكنت ُ غير مستعد أن أتنازل
عن أي جرح من جروحي
وعن أي ألم من الآمي
كنت ُ اقول لنفسي إني فعلا ً نسيتك ِ
وأني تخلصت ُ من حبك ِ
وليس هناك خوف من مقابلتك ِ
كنت ُ أقول لنسي أني فعلا ً ...
قادر على الوقوف أمامك ِ
بدون أن أضعف
وما أكاد أن اقف بوجهك ِ
إذا بي أفقد كلَّ إصراري
وتتساقط مني كلَّ قراراتي
إذا بي تصحو كلّ الأشولق
إذا بي أتصبب عرقا ً.. واضعف
وأترك لكي حضني لتبكي عليه ِ
ولتنامي عليه ِ
كما كنت ِ تفعلين دائما ً
إذا بي يا حبيبتي أعود أليك ِ
|