حـب وغـضـب
بيني وبينك ِ حب ٌ وغضب
بيني وبينك ِ شوق وجفاء
وبحر من العناد لا يجف ولا ينضب
كل يوم يمّر علينا يصير أصعب
كل يوم تموت زهرة في حديقتنا
وأنّى للأزهار ياسيدتي
أن تعيش وسط اللهب
الكلام بيننا صعب
وتنازُل أحدُنا أصعب
ومع يقيننا أننا لبعض
وأننا ليس لنا إلا بعض
إلا أننا نعاد ونكابر
وندّعي أن الحياة بيننا مستحيلة
وأن علاقتنا إلى النهاية
أصبحتْ أقرب
أُدرك أنك ِ تترقبينني على بابك ِ
على نافذتك ِ .. وأنا أيضا ً أترقب
أُدرك أنك ِ تكتبين إليَّ
لكنك ِ فب آخر لحظة ٍ تتعندين
وأنا ايضا ً أكتب
ما بالنا سيدتي نتواجه .. ونتعادى ؟
ونترك كبرياءَنا على عاطفتنا يغلب
ماذا حدث لنا ؟
ماذا تغيّر فينا ؟
لماذا كل هذا العناد وهذا الغضب ؟
ألم نسعد بالحب ؟
ألم تشتعل فينا ناره ؟
كاشتعال النار في الحطب
ألم يبكينا كالأطفال ؟
ألم نتخاصم لأجله ؟
ونرجع إلى بعض كما ترجع الطيور
إلى أعشاشها وقد أجهدها التعب
حبيبتي .. لقد جنينا كثيرا ً
في حق حبنا
أفلا ننهي ما بيننا من حال حرب ؟
|