 |
قسم متنوع فصيح انبجاس |
انبجاس
جــاءتــكَ مِنْ (عُقْمٍ) وأنــتَ الــغافــلُ وشــجاعةُ الأبـطال فـيهـا بـاطـلُ إنْ كــنتَ أنــتَ رصــاصة وقــتيــلهـا فـمنِ "الـمُحـاكَمُ" والقتيلُ القاتلُ حــامــتْ عــليــكَ كــأنــما هـي قُرعَةٌ عـشواءُ لـو شـأَمَتْ، فـإنـكَ ثاكلُ دهـــياءُ قـــد شـــقّ الإلــهُ مــعادهــا مِنْ لُطْفــهِ، فـغمـامُهـا لـكَ وابـلُ ألْطُفْ بـــعزفِكَ فــالــسمــاءُ نــميــمةٌ كـم مـاتَ مِنْ شؤمِ الـكلامِ الـقائلُ أَصــغيــتُ لـلصـوتِ الـقصـيِّ، وإنـما مِلُء الـــفضــاءِ بلابــلٌ وقلاقــلُ إنـــي ســـمعــتُ الله فــي نــامــوسِهِ واللهِ إنّ اللهَ نِعْمَ الـــــــــــــــقائلُ وسمعتُ "خولةَ" جادلتْ "فاروقها" (أحـدٌ) يُحـاوِرُ (خولتي) ويُجادِلُ فــكتــمتُ رؤيــا يــوســفٍ فــكأنــني وحــدي أرى مـا لا يـراهُ الـغافـلُ خـبئْ صـواعَ الـمُلْكِ فـي غـيبـي فـقد اُكِلَتْ مِنَ الـسبـعِ الـعِجافِ سنابلُ يـا هـاجـرًا "نـمنـمتُ" فـيه قـصائدي ثأرُ (المُهَلْهِلِ) في القصيدةِ ماثلُ ولـــقد يَمُرُّ عـــلى الــقصــيدةِ كُلُّهــمْ إلّاهـــمُ، وهــمُ الــحِمى والآهــلُ مُرُّوا عـــليـــكم إنّ مِصْرًا مــصركــم والــبابُ أبــوابٌ، وصـدُّكَ قـافـلُ إنْ شُقَّ مِنْ دُبُرٍ قــــــميــــــصيَ زِلّةً شِقِّي بـــقلـــبكَ دابــرٌ أو قــابــلُ يــا هــاجــري هــانــتْ عــليَّ نـوازلٌ إنْ كـانَ يُدنـي مِنْ هـواكَ نـوازلُ
|
|
|
| | |