 |
قسم فصيح متنوع هَوَسٌ ومقبرةٌ على رفِّ الحكاية |
هَوَسٌ ومقبرةٌ على رفِّ الحكاية
الوقتُ يَحبو مشْجب التكوين يهوى خارطاتِ يدي وأسرابَ الحكاية كنتُ أدنو من نحيبِ الأرضِ يوماً حين أيقضني التبعثرُ من فتاتي لا أرى شيئاً يشاطرني الحقيقة من أنا لأكون يوماً ؟ لمْ أكنْ وحدي أنا سفر ولا قدري هو الميناء . مِقبرةُ ...
هي النايات ملت أحْرُفي عبثَ النقاطِ على سطورِ الماءِ لا أحداً هنا يأتي لِيُسْمِعُنِي نداءَ الواقعيةِ كنتُ أصحو مع نشيدِ الليلِ موسيقى الشتاءِ ولا أرى أحداً هنا هل يا ترى المسطورُ في كتف الغياب سيفصح المذكورَ في الركنِ القديمِ من الروايةِ ؟ لاتزالُ الروحُ في النفسِ المجاورِ للثنائياتِ قالتْ نِسْوة : هل كان هذا الماءُ رُوحَ الأمسِ أمْ جزءً صغيراً منهكَ التصويرِ من رمشِ البدايةِ ؟ قلْتُ :لا هَوَسٌ ...
يَحِكّ الجانبَ الشّتويّ من بابِ المدينةِ ريثما تتوسّد الذكرى ويَضْطَجِعُ النشيدُ أتورقُ الصحراءُ دون الماءِ يوماً ؟ قلتُ :لا وَرَكَنتُ هذا القلبَ عنّي جانباً ومضيتُ أبحثُ عن حياةٍ ثانويةِ في ضلوعِ الماءِ كان الليلُ منكسراً هنا وقيامةٌ حلت ولم تفصح جلسْتُ أرتلُ الماضي على رفِّ الحكايةِ لمْ أعدْ أخشى صراخَ الرعدِ مِقْبرةٌ ...
تنادي ظِلّها والريحُ أجنحةُ المسافرِ قال ملاحان هذا الليلُ مِكنسة الضّفادعِ والدخانِ سَئِمْتُ من سفري ومن مرضي ومن ريحِ الجنوبيين صيفُ الاستعارةِ خارطاتُ البرقِِ يجرحني التلعثمُ كلما مرّتْ جُيوبُ الريحِ منّي أفقِدُ اللاوعي شكلُ مُفعمُ اللاشكل أمسي ذاكراتُ الغيبِ لا تعِِِِِِِيِ ما النهاية جلنار فائضُ التكوين هذِي جُرعةٌ من بردِ هذا الليل تكفي كي يعلمني الشتاءُ بطولةً . هَوَسٌ ...
تنهّدَ من توهجِ صيفهُ الناريُّ يكفيني فهذا الصيفُ يُطْعِمُني جحيمَ الأمسِ مع أبناءه من سوءِ حَضّي كنتُ أرعى أحرفي عند التواءتِ الظهيرةِ ضائعاً أهْذي جريحاً في نواحي الأبجديةِ لمْ أجد أحداً يلقِنني علومَ الغيب دون رسالة الغفران عقلي مرهفُ التصويرِ مالحة هي الصحراء في شفتي قرأتكِ يا صفاتي مذ ولدت تبلورت لغتي سدى لو كنت أعلم بانكسارات هنا لصقلت سيْفي وانتصرت على الصليب أنا الوحيد ولتّوحُدِ صورتان : حنينُ مكترث العبارةِ أو شهيقُ الغربةِ الحمقاءِ يحتضن الستارةََ ليْتني هَوَسٌ ...
نشيدٌ غائرُ الإيقاعِ صفٌّ من بناتِ الشمسِ يحلجني حياتي ترفض اللاشكل أمْشي مغمض العينين تابوتان قي أقصى اليسارِ يرمّلان الوقتَ قال ليّ المكان : أنا هنا ضمّد جراحك فالنهاية لاتزال تَعُدّ في هذا المساء لرحلة كبرى إلى شاطئ القيامةِ . قلت : لا فأنا هنا أهوى السقوطَ على نواحي مِقبرة ...
|
|
|
| | |