 |
قسم فصيح متنوع حِكَايَةٌ مِنْ كِتَابِ الأجْدَادِ |
حِكَايَةٌ مِنْ كِتَابِ الأجْدَادِ
( 1 ) أي ليلٍ ... ليلة العيد هي الدنيا .. هي الغفرانُ هي النور السماويُ
( 2 ) ترفرف حولها ..... طيورٌ من الجنة تُردد أعذَب الألحان وطوابيرُ العَابرين من السنين تَحمل الأصداف حين تُغني النوارسُ نَشيج البحر فقَوافل الرّمل تحمل أغصان الأقحُوان تَكتب عَليها أيادي الوراقِين , لغة الشُكر في بهوي الحكايات
(3 ) السماءُ مُضاءة بِفوانيس الأموات الباسمين والطُرقات مُنارة بقناديل الشهرِ الفضيل تُحلق حولها آلاف العصافير تحمل آمال الصغار الحالمين بِمذاق الحُلو أعينُهم على المآذن يشتمون رائحة الغَمام الممطر أزهارا على مَنابر الخٌطباء يرتدون حُلة الياسمينة وجلباب الشتاء يتلون آياً من القرآن كأزيز النحل فجراً يمخر الصحراء حِين تطلق الأرض إشعاع النور المشتاق لأصابعِ الصبية هُم يحملون شُموع بَراءتهم أنامل تَحكي قِصة المهد والطفولة على لج من الأصداف ..
(4 ) يتهامسُ الفَراش عن النهار الُمحَمَلِ بِعبق رَائعات الورد ويانعات الحلم النضيد يتلمسُ الغَد القَادم كانْسِياب الماء على خد الحَجر النائم كصهِيل الشمس على أكتُفِ الشامخات حين تُعانق الأغصانُ جِذع النخلة العاريةِ لخيولِ النورِ القادمة عَبر المجرة تلك نبوءة الباسمين الملائكة سَاجدين لله يُسبحونه تَحتَ ظِل الشّجر مباركةٌ مباركةٌ مباركةٌ أيتها النخلة
(5 ) الليلُ ينثُر سِحرا تحت ظلها الذهبي المطرز بِحكايات مِنْ كِتاب الأجْداد فهناك ويكتبون أجْمل ما قيل في غَزل الزبرجد واقفين على ضِفاف نهر العشق واقفين واقفين متماسكين يغترفون الصبابة في ليلةٍ يحضُها الشتاء ويحضنها البقاء
(6 ) الحياة مطرقة تلقي بحملها على سندان السنين ليضرب دورة الأيام في خجل في خ ج ل
|
|
|
| | |