صــــــدفة
مرت حيل قـــــــــــــــــدامي لها نظرات قتاله
شجوني حين تتنفس تموت وتنتحر فيني
وقفت الملم جروحـــــــــي وقلبي حالته حالة
وموقف لي حصل بالأمس قــد قطع شرائيني
أمسج له ويتقطع مـــــــــن الإرسال مرساله
عصاها تستلم وتحس ترد الروح وتحييني
أبوح بصدق إحساسي مشاعـــــر ود ميالة
وآمل لو يجي رده قبولا كـــــــــان يرضيني
أناظر دوم جـــــــــــوالي يجيني رقم جواله
ويظهر لي على الشاشة وانس كل ما فيني
آتاني للآسف رده ما مـــــــــــريت في باله
مجرد عابرة صدفة ولا قـــــــد كان يعينني
انا ما كنت أتوقع يقطــــــــــــع ود أوصاله
ولا فكرت بالمرة يباعــــــــــــد بينه وبيني
ولا قد دار في ذهني يغــــــــير هرج أقواله
انا ناطر يسمعني هلا بك يا غــــــلا عيني
تمنيت اللقاء ان طال وانا محــتار بجماله
اشاهد وين انظر وين دعيـت الله يهديني
يصبرني على فرقاه ودمعي سال هماله
من الحسرات واللهفة ووخز النار تكويني
عرفت ان الصدف مرات كالاوهام منهاله
ولا ادري وين ذي الصدفة تاخذني توديني
رجعت بحيرتي باكي على اثار اطلاله
اخذت من الثرى حفنة بها ريحة محبيني
|