روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
في محراب الحنين [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     رمااااااآح~ [ آخر الردود : سعيد محمد البلوشي - ]       »     لحظة من فضلك [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     إليك يا وطني [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     يا عسے فرقاک عيد [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     درس من الحياة [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     رديت لي [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     خيالي.. عساک ع القوووة [ آخر الردود : سجايا - ]       »     سأمضي [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     همسات [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »    


ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 3,595عدد الضغطات : 1,511عدد الضغطات : 1,429

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات عامة > الحـــــــوارات والأخبـــار وجديد المــوقع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-01-2013, 06:56 AM
الصورة الرمزية سالم الوشاحي
سالم الوشاحي سالم الوشاحي غير متواجد حالياً
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,847

اوسمتي
وسام أجمل الردود وسام الإدارة درع الإبداع وسام الإبداع مميز السلطنة الأدبية وسام التميز 
مجموع الاوسمة: 6

افتراضي شهاب غانم: ترجمة الشعر خطوة صغيرة تقرب بين الشعوب


شهاب غانم.. أكثر الأدباء العرب شهرة في الهند

عمل الدكتور شهاب غانم، بدأب قلَّ نظيره في حقل الترجمة الشعرية من وإلى اللغتين العربية والانجليزية عبر أكثر من ثلاثين سنة. هذا الجهد اللافت أثمر مؤخرا عن أمر ما هو أن الشاعر شهاب غانم قد نال «جائزة طاغور للسلام» التي تمنحها الجمعية الآسيوية، التي هي جمعية هندية للدراسات، وعريقة في حقلها وقد تأسست عام 1784 على يد وارن هستنجز في بداية الحكم البريطاني لشبه القارّة الهندية، ليكون بذلك أول شخصية ثقافية عربية، شعرية، تحديداً، تنال هذه الجائزة وليقف بذلك إلى جوار عدد من المبدعين من مختلف ثقافات العالم الذين حازوا عليها منذ العام 1996، ومن بينهم مَنْ حاز على جائزة نوبل إنما ليس في حقل الآداب.

كان شهاب غانم خلال العقدين الماضيين، كما يقول، من أكثر الشعراء العرب الذين يصل اسمهم إلى قراء الشعر في الهند وخصوصا في ولاية كيرلا، فقد كرم مرات كثيرة من قبل جهات أدبية هندية إحداها عام 1996 مع كاملا ثريا وكانت يومها هندوسية ومرشحة لجائزة نوبل ثم أسلمت عام 1999، كما كرم في أكاديمية الآداب بكيرلا عام 2011، وسيكرم مع ثلاثة من مشاهير الأدباء الهنود يوم 8 فبراير المقبل وأحدهم الشاعر الثمانيني الشهير شاكو، وأخيرا في 6 مايو المقبل إن شاء الله، سيكرم في كالكتا بجائزة طاغور. كما استضيف في ندوة كامبردج الأدبية قبل أكثر من عشرة أعوام وهي من أبرز الندوات الأدبية باللغة الإنجليزية في العالم. علاوة على عدد من المؤتمرات الأدبية والفكرية في مختلف البلدان العربية مثل الجنادرية والبابطين، وحصل على عدد من الجوائز في مجالات الشعر والترجمة والكتابة ولكن كانت في معظمها من نوع الجوائز التي يتقدم لها المرء وينافس في مسابقة. بينما جائزة طاغور تعطى لشخص دون أن يتقدم لها... عن هذا الفوز وعن ترجمة الشعر ودوره في الجدل والتبادل الثقافيين بين الشعوب، كان الحوار التالي مع الدكتور شهاب غانم.

◆ بعد قرابة ثلاثين عاماً من الترجمة باتجاهين، من الانجليزية إلى العربية وبالعكس، هل تشعر أن الفوز بالجائزة جاء تتويجا لهذا الجهد؟ وقبل ذلك كيف تمّ الترشيح للجائزة؟ وهل كنت تتوقع حصولك عليها؟





◆ لا أدري كيف تختار لجنة الجائزة المرشحين، وأنا لم اتقدم بأي نوع من الترشيح لنفسي وتفاجأت باختياري ولم يخطر ببالي مطلقاً أن امنح تلك الجائزة. أنا ممتن لمن اختاروني وخصوصا أن الجائزة تحمل اسم طاغور الذي تحترمه الشعوب على نطاق واسع، والثمانية الذين حصلوا على الجائزة قبلي منذ 1996– فهي جائزة تمنح لشخص واحد مفرد مرة كل سنتين – كلهم أعلام وبعضهم نال جائزة من جوائز نوبل، وعادة يكون هناك في كل دورة مرشحون يحملون جائزة نوبل ولكن قد لا تختارهم لجنة جائزة طاغور للسلام.

معرفة الآخر.. وجهله

◆ لكن هذا التكريم لهذا الجهد يأتي من ثقافة مجاورة، هل يشكّل ذلك معنى ما؟ ما هو هذا المعنى؟


عمل الدكتور شهاب غانم، بدأب قلَّ نظيره في حقل الترجمة الشعرية من وإلى اللغتين العربية والانجليزية عبر أكثر من ثلاثين سنة. هذا الجهد اللافت أثمر مؤخرا عن أمر ما هو أن الشاعر شهاب غانم قد نال «جائزة طاغور للسلام» التي تمنحها الجمعية الآسيوية، التي هي جمعية هندية للدراسات، وعريقة في حقلها وقد تأسست عام 1784 على يد وارن هستنجز في بداية الحكم البريطاني لشبه القارّة الهندية، ليكون بذلك أول شخصية ثقافية عربية، شعرية، تحديداً، تنال هذه الجائزة وليقف بذلك إلى جوار عدد من المبدعين من مختلف ثقافات العالم الذين حازوا عليها منذ العام 1996، ومن بينهم مَنْ حاز على جائزة نوبل إنما ليس في حقل الآداب.

كان شهاب غانم خلال العقدين الماضيين، كما يقول، من أكثر الشعراء العرب الذين يصل اسمهم إلى قراء الشعر في الهند وخصوصا في ولاية كيرلا، فقد كرم مرات كثيرة من قبل جهات أدبية هندية إحداها عام 1996 مع كاملا ثريا وكانت يومها هندوسية ومرشحة لجائزة نوبل ثم أسلمت عام 1999، كما كرم في أكاديمية الآداب بكيرلا عام 2011، وسيكرم مع ثلاثة من مشاهير الأدباء الهنود يوم 8 فبراير المقبل وأحدهم الشاعر الثمانيني الشهير شاكو، وأخيرا في 6 مايو المقبل إن شاء الله، سيكرم في كالكتا بجائزة طاغور. كما استضيف في ندوة كامبردج الأدبية قبل أكثر من عشرة أعوام وهي من أبرز الندوات الأدبية باللغة الإنجليزية في العالم. علاوة على عدد من المؤتمرات الأدبية والفكرية في مختلف البلدان العربية مثل الجنادرية والبابطين، وحصل على عدد من الجوائز في مجالات الشعر والترجمة والكتابة ولكن كانت في معظمها من نوع الجوائز التي يتقدم لها المرء وينافس في مسابقة. بينما جائزة طاغور تعطى لشخص دون أن يتقدم لها... عن هذا الفوز وعن ترجمة الشعر ودوره في الجدل والتبادل الثقافيين بين الشعوب، كان الحوار التالي مع الدكتور شهاب غانم.

◆ بعد قرابة ثلاثين عاماً من الترجمة باتجاهين، من الانجليزية إلى العربية وبالعكس، هل تشعر أن الفوز بالجائزة جاء تتويجا لهذا الجهد؟ وقبل ذلك كيف تمّ الترشيح للجائزة؟ وهل كنت تتوقع حصولك عليها؟





◆ لا أدري كيف تختار لجنة الجائزة المرشحين، وأنا لم اتقدم بأي نوع من الترشيح لنفسي وتفاجأت باختياري ولم يخطر ببالي مطلقاً أن امنح تلك الجائزة. أنا ممتن لمن اختاروني وخصوصا أن الجائزة تحمل اسم طاغور الذي تحترمه الشعوب على نطاق واسع، والثمانية الذين حصلوا على الجائزة قبلي منذ 1996– فهي جائزة تمنح لشخص واحد مفرد مرة كل سنتين – كلهم أعلام وبعضهم نال جائزة من جوائز نوبل، وعادة يكون هناك في كل دورة مرشحون يحملون جائزة نوبل ولكن قد لا تختارهم لجنة جائزة طاغور للسلام.

معرفة الآخر.. وجهله

◆ لكن هذا التكريم لهذا الجهد يأتي من ثقافة مجاورة، هل يشكّل ذلك معنى ما؟ ما هو هذا المعنى؟

◆ هذا السؤال يثير عدة أسئلة: لماذا لا تزال الثقافة العربية محدودة المعرفة فيما يتصل بالثقافات المجاورة؟ أيضا لماذا يأتي برأيك عبر لغة وسيطة هي الانجليزية وليس اللغة الأم للأدب؟ وفي الأصل لماذا علينا الاهتمام بثقافات أمم إنْ لم تكن هي الثقافات المنتجة للمعرفة الإنسانية بشكل أساسي مثل الثقافات الناطقة باللغات ذات الجذر اللاتيني؟ أيضا هل نجد لدى هذه الثقافات المجاورة الرغبة ذاتها في التعرف على الثقافة العربية مثلما تسعى الثقافة العربية وقد تمثّل ذلك بجهود من طراز الجهود التي تبذلونها في هذا الصدد؟

العرب استعمروا في القرنين الأخيرين من قبل الغرب وخصوصا بريطانيا وفرنسا وارتبطنا بثقافة المستعمر ولغته ولم نهتم كثيرا بثقافات الدول المجاورة التي كانت هي نفسها مستعمرة ومرتبطة بثقافات ولغات المستعمرين. واللغة الإنجليزية صارت، خصوصا في أعقاب الحرب العالمية الثانية، اللغة العالمية للتجارة والتكنولوجيا والعولمة لأنها لغة الولايات المتحدة الدولة الأقوى في العالم، إضافة إلى كونها لغة المملكة المتحدة وكندا وأستراليا والهند وجنوب أفريقيا، إلخ، فحتى اللغة الفرنسية تراجعت أمام الإنجليزية على الرغم من حرص الفرنسيين الشديد على لغتهم وثقافتهم المتميزة. وساعدت الشبكة العنكبوتية وقبل ذلك أفلام هوليود على هيمنة الإنجليزية. العرب في هذه الأثناء بعد مرحلة الاستعمار وقع الكثير منهم تحت حكومات عسكرية وشمولية ساعدت على تخلفهم الثقافي والحضاري ولم يهتموا بما يكفي بلغتهم التي هي ركيزة هامة لهويتهم ولذلك التعليم الجامعي في معظم بلدانهم بالإنجليزية بل باتت الإنجليزية مهيمنة حتى في بعض المدارس خصوصا في الخليج.

في السنوات الأخيرة بدأت محاولات من بعض العرب للتعرف على آداب الشعوب المجاورة كما بدأت الشعوب المجاورة محاولة التعرف على أدب وثقافة العرب. طبعا عبر القرون كانت هذه الشعوب المجاورة مهتمة بالقرآن الكريم وباللغة العربية لأنها لغة القرآن والحديث الشريف ولكن العرب في القرون الأخيرة كانوا مقصرين في رعاية لغتهم وفي نشرها. فعلى سبيل المثال بعد أن انعم الله على العرب بثروة النفط وجاء الملايين من الشعوب المجاورة للعمل في الخليج والدول النفطية قصرنا في إنشاء مراكز لتعليم لغتنا لهم كما يفعل البريطانيون في مراكز المعاهد البريطانية (البريتش كاونسل) والفرنسيون من خلال الألاينس فرانسيز والألمان من خلال معاهد جوتة. ما الذي يمنعنا من إنشاء معاهد تعلم اللغة العربية بدلا من أن نحدثهم فقط بالإنجليزية أو نتعلم نحن لغاتهم المختلفة حتى ولو كانوا يعملون في منازلنا؟

أنا شخصيا لا أجيد سوى اللغتين العربية والإنجليزية ويهمني أن أقدم الشعر العربي المعاصر – وهو شعر فيه الكثير من النماذج المتميزة – إلى الشعوب الأخرى وأنشئ جسورا مع مختلف الشعوب فأنا أؤمن أن الشعر روح الأمة ولذلك أترجم إلى الإنجليزية بعض النماذج التي تصلح للترجمة. في نفس الوقت قمت بترجمة قصائد من الأدب الإنجليزي تصلح للترجمة إلى العربية، كما قمت بترجمة قصائد أجنبية مناسبة لها ترجمات بالإنجليزية إلى العربية وكثير من تلك القصائد من لغات هندية لأنني وجدت فيها ما يبهر أو يعجبني. كما أن كل ذلك يساعد على إنشاء جسور بين الثقافات، وقد رأيت بعض النتائج الإيجابية بعيني، فبعض الشعراء الهنود من جانبهم ازداد اهتمامهم بشعرنا وترجمته إلى لغاتهم وعلى سبيل المثال ترجموا نماذج من شعري إلى أربع لغات هندية وربما أكثر فليس في إمكان المرء أن يتابع كل ما ينشر.

جوار شعري

◆ إلى أي حدّ تثق بأن الشعر وترجمته من الممكن أن يسهم في خلق تفاهم و»حسن جوار» بين الثقافات وتحديدا الثقافات المتجاورة؟

◆ ترجمة الشعر هو خطوة في الاتجاه الصحيح في تحسين التفاهم ونشر التقارب والمحبة والاحترام، حتى ولو كانت خطوة صغيرة.

◆ علاقتك وطيدة بالشعرية الهندية الحديثة أيضا، هل هناك تجاور من نوع ما بين هذه الشعرية من جهة والشعرية العربية الراهنة من جهة أخرى؟

◆ المسألة نسبية فمعرفتي بالشعر الهندي الحديث محدودة جدا ولكنني ربما أكثر من معظم الأدباء العرب اطلعت على نماذج جميلة خصوصا من خلال بعض المجموعات المختارة المترجمة إلى الإنجليزية ومن خلال الإنترنت. وقد تمكنت من نشر خمس مجموعات من الشعر الهندي وبعضه شعر رائع وأنا اعتقد أن كل قصيدة متميزة تستحق القراءة مهما كانت اللغة التي كتبت بها وجنسية كاتبها. وكل شعب له اهتماماته الشعرية وكل شاعر له اهتماماته وإن كانت هناك قواسم مشتركة في اهتمام الشعراء الحقيقيين كقضايا الحب والجمال والحق والعدل والحرية والقضايا الإنسانية.

◆ هل لديك مشروع للترجمة تعمل عليه الآن؟ ما ملامح هذا المشروع، وهل يذهب في الاتجاه نفسه الذي أوصل إليك الجائزة؟

◆ نعم إنني أواصل ترجماتي للشعر الأجنبي إلى العربية والشعر العربي المعاصر إلى الإنجليزية ولكنني أيضا أعمل منذ سنوات على مشروع الأمثال الإنجليزية وما يقبلها في العربية ليس فقط من الأمثال ولكن أيضا من الآيات الكريمة والأمثال الشريفة وأبيات الحكمة. وقد نشرت معظم فصول هذا الكتاب في إحدى المجلات الشهرية عبر عشرات الأعداد، كما أعمل منذ سنوات مع ابني المهندس وضاح على كتاب بالإنجليزية عن سورة الفاتحة نشرنا فصولاً منه في إحدى المجلات الأجنبية.



جريدة الإتحاد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:04 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية