وأنا في غمرة الخذلان.. أتمتم .. واستفزّ الصبر .. يمهّدني الشقا برهان وتثبتني دموع الغدر / \ / يبرهنّي الوجع .. دمعة! و تبقى همهماتي قهْر واظلّ اصرخ بلا رجعة بلا رجعة.. بلا رجعة يا أحبابي
مدام اليوم بعثرتوا الوجع فيني ولا جيتوا .. تخطّوني مداينكم
نسيتوني ..وكنتوا إنتوا عناويني! بلا داعي لغيتوا قلب صاينكم / \ / يا أحبابي .. قفارٍ موحشة رمضا هي الدنيا بلا أحباب.. ولكنّي من اللحظة.. قبرت بداخلي الأحباب.. وهم أحباب؟! وش الأحباب .. يوم إنّه.. فزحمة فرحتك ينسون.؟! وش الأحباب.. دام إنه فــ قمّة حاجتك يجفون.؟! وش الأحباب؟!.. شـ الأحباب..؟!
من اللحظة أنا شرّعت لــ النسيان أبوابي وقلت اعيش بين أكوام شعر ومقبرة من حبر
خذلني الحبّ والغفران يا ترنيمة أسبابي خذلني فــ أوج أفراحي، وأهداني غيابه تبر!
نزعني صفحةٍ بيضا ، رماني خارج كتابي أيا أحبابي هو الخذلان ، بينه والخيانة شبر!
كرهت أسأل ..وكنت اسأل أحاتي حال أحبابي! وأنا أحبابي ..بلا داعي يزفّون الوفا للقبر
يا أحبابي وأنا تعويذة التوفيق تزهى بي خذلتوني .. خذلتوني ولكن همهماتي صبر
:) 9:04 مساء الأحد 24/ديسمبر/2006
|