الطِّفْلُ الرَّضِيْعُ
***********
كَطِفْلٍ رَضِيْعٍ أَحِنُّ إِلَيْكِ
لأَِطْبَعَ قُبَلِيْ عَلَىْ وَجْنَتَيْكِ
وَيَزْدَاْدُ شَوْقِيْ
فَيَأْتِيْ الْمَسَاءُ
لأَِنْعَمَ دِفْئَاً ، أَسْمَعُ شِعْرَاً
وَهَمْسَةَ حُبٍّ تَقُوْلِيْنَ فِيْهَا :
عَيْنَاكَ سِحْرٌ يَفُوْقُ الْجَمَالْ
صَدْرُكَ رَوْضٌ وَفَيْرُ الظِّلالْ
أَحِنُّ إِلَيْهِ ؛ لأَِغْفُو عَلَيْهِ
كَطِفْلٍ رَضِيْعٍ يَوَدُّ الْمَنَامْ
**********
صَمَتِّ طَويلاً وَلَمْ تُكْمِلِيْ
فَأَدْرَكْتُ فِيْ الْحِيْنِ جَاءَ الظَّلامْ
غَفَوْتُ بِحَذَرٍ فَأَغْمَضْتُ عَيْنِيْ
وَحُلُمِيْ عَمِيْقٌ عَمِيْقُ الْخَيَالْ
بَأُذُنَـيْكِ تَمْتَمْتُ حُلْوَ الْكَلام
هَمَسْتُ أُحِبُّكِ فِيْكِ هَيَامْ
بِكُلِّ اشْتِيَاقٍ ، بِِكُلِّ انْسِجَامْ
تُلامِسُ كفاي كَفَّيْكِ طَرَبَا
وَحِيْنَاً أُدَاْعِبُ خَصْرَ النَّحِيْل
عَيْنَاي طَافَتَا وَجْهُكِ جَذَلا
وَمِنْكِ الْجَـدَائِلُ نَحْوي تَمِيْلْ
تَلاَقَتْ عُيُوْنُ الْمَحَبَّةِ شَوْقَاً
وَأَنْفَاسِيْ تَشْدُو بِنَغَمٍ جمَيِلْ
لَهَا كَمْ طَرِبْتُ كَعَذْبِ الْغِنَاءْ
بَلَحْظَةِ نَجْوى حَبِيْبَةَ قَلْبِيْ
أَوْدَعْتُ شَفَتَيْكِ فِيْ شَفَتَيَّا
أَرَاكِ تَذُوْبِيْنَ بَيْنَ يَدَيَّا
بِلَهَفٍ ضَمَمْـتُكِ ضَمَّاً إِلَيَّ
كَشَوْقِ الْعَلِيْلِ لِذَاكَ الشِّفَاءْ
كَعَطْشَانِ يَرْوي لَهِيْبَ الظَّمَاءْ
دَنَوْتُ إِلَيْكِ فَتَمَّ الِّلِقَاءْ
وَلَكِنْ خَيَالاً بِحُلْمِ الدُّجَى
****************
نَظَرْتُ إِلَيْكِ لَعَلِّيْ أَرَاكِ
فَكُنْتِ هُنَاكَ وَفِيْكِ الرَّبِيْعْ
لِهَذَا اقْتَرَبْتُ إِلَيْكِ لَعَلِّيْ
وَأَنْتِ نُحَقِّقُ حُلُمِيْ البَدِيْعْ
**********
حَبِيْبَةَ عُمْرِيْ
أَيْقَنْتُ أَنِّيْ
وَأَنْتِ كِلانَا
نَحِنُّ لِبَعْضٍ
وَنَزْاَدُ شَوْقَاً
وَنَحْتَاجُ حُضْـنَاً
كَطِفْلٍ رَضِيْع
********************