 |
قسم شقيق الليل الفصل الأخير |
الفصل الأخير
داريتُ شوقاً في فؤادي من سنينٍ للجميع داريتُ شوقي للمطر للروضِ للزهرِ البديع للريفِ للسهلِ المَوشى للجداول والربيع لأريجِ عطرٍ – في مساءِ
أو صباحٍ – للعبيرُ
داريت شوقي للسلما للأرضِ للغيمِ المطير لليلِ للشمسِ المشعةِ للصبايا والغدير للناسِ للنارِ المضيئةِ للكواكبِ والأثير للوادي للطيرِ المغُردِ
والبلابلِ والهدير
لي في الوطن أحبابُ لي أهلُ ودارُ لي في الوطن أصحابُ لي خِلُ وجار لي في الوطن أسرارُ لي حِصنُ وغار وطيورُ سعدي في الربي تشدو على نغمى الأسير تدرى بأني للوطن ، ودي أطير
وأعود للحضن الكبير
لَكِن حظي يا فؤادي في الهوى حَظُ الغراب لما ابتدينا نَقترِب عنا اختفى حتى السراب ما نِلتَ منى غيرَ حُزنٍ واكتئابٍ واغتراب دعنى وجَرب حَظَ غيري
وابتدى الفصلَ الأخير
|
|
|
| | |