قــل يــا حـمد تـكفى ,أيـا نـعم الـصديـق
وانـته سـليـل الـجود , قلّي وش جرا
إن كـنت أنـا سـال ٍ عـلى طرف الطريق
ولْ مَر صــوّبــني وحــالــي مــا تــرا
من قبل أشوفه ما عرف صدري يضيق
مـا ضـاق صـدري من هموم ٍ تخطرا
إمــسامــر ٍ لــيلـي ومـن دمـعي غـريـق
والــلي شـراتـي يـا حـمد مـا يـسهـرا
مــن سـبتـه , قـلبـي لـواهـيب وحـريـق
وادري الـحشـا مـثل الجبير , مخدّرا
يــاهــي ســبايــب نـظرة ٍ تـبرق بـريـق
إتْعَسّف الـــخفّاق , مــنهــا مــا بــرا
ويــلي حــمد مـا عـاد بـي حـيل ٍ يـطيـق
وش ذا العذاب بها الطريق المخطرا
نــوب ٍ أصــبّر خــاطــري عــلّه يــفيــق
ونــوب ٍ تــصبّحــني الـهمـوم مـكدّرا
كــيف آتِهــنى يــا حــمد وآنــا ســريــق
هــذا الــسؤال الــلي تــركـني مـحيّرا
تــكفى دخــيلــك يــا حــمد خَلّك شـفيـق
وارحـم جـفون الـلي ايـتعـذب بـالكرا
قــل يـا حـمد وش خـانـتي وآنـا عـويـق
وش لــي بــربّات الــجديــل الـمِحْدرا
أمـسيـت أنـا مـن عـلّتـي أشـهق شهيق
واثــر الــتشــافــي مـن هـواه مـعذّرا
فــي ظــنّتــي حــلم ٍ عــسى مــنه أفــيق
والـقى الـذي عـن شـوفـته ما أصبرا
يــالــيت حــبه فـي فـوادي بـس عـتيـق
لــكن جــديــد ٍ بــاع فــينــي واشــترا
بـارض الـشرادي يـا حـمد مـالـي رفيق
رافـــقت أنـــا كــل الــبرايــا والــورا
عــلّي ألاقــي مــن يــعرفــه أو يــسيــق
خــبْره عَلــي قــبل آتــوارى بــالــثرا
خـوفـي سـواتـي بـها الـوضع مالا يليق
وآنــا بــطبــعي شـامـخ ٍ مـالـي شـرا
مـير الـهوى يـا صـاحـبي بـحره سحيق
والــلي يــهاب ضــفافــها لا يــبحــرا
أشــكيـت لـك يـا صـاحـبي وآنـا عـويـق
يــا لــيت خِلّي بــس فــينــي يـشعـرا