قرة الجنان بالثناء والمدح لفضائل الشيخ بهوان
أعـل ُّ الـشعـر مـن بعد الصيام ِ وأودُعُه بــــأعــــيادي سلامـــي وأجــعلُه ثــناء ً فــي الــرجـال ِ أولئك َ مــن سَمــو أسـمى مـقام ِ هم ُ المطر ُ الذي يروي الأوام َ ويــطفــي كــل َّ آهــات الــهيـام ِ إذا لـم يُهـبطـوا للأرض رحمى لــما غــنى بــهم طــير الــحمــام أخـص ُّ مـن الكرام الشيخ َ بهوا ن َ مــن أخلاقـه غـيث ُ الـغمـام ِ بـها نـبت الـغرام بـقلـب صـب ٍ فـــأنـــساه ُ رشـــيقــات ِ الــقوام سـل الـفقـراء مـن يهدو الدعاء َ صـــباحـــا ً أو مــساءً لــلقــيام ِ سـل الـشعـرا عـن الإلـهام فيمن لــهم يــنســاب ُ دُرّا بــانــتظـام ِ ومـــن أولى يـــنافـــسه الــمُجِد ُّ سـواهـم لـيس أُولى بـاهـتمـامي جـليل ُ المدح ِ في الكرما حقير ٌ ويـصغـر جـنبـهم فـعل الـعظـام ِ أيــــا بـــهوان وفـــقكـــم إلـــهي إلى الــخيــرات فــي كـل الأنـام ِ وأعـــطاكــم خــزائنــه فــجدتــم بــها وبــلغــتمــو أقـصى الـمرام فــذا تــوفــيق ربـي ذي الـجلال لــمن نـالـوا بـفعـلهـم ُ احـترامـي كـأن صـنيـعكـم ْ رجـل ٌ يـقول ُ نـــصدقُهُ فــما قــالــت حــذامــي ونــنظــمه قــصيــدا بـافـتخـار ِ ونـــدعـــو حـــذوه كــل الــكرام فــمن مــال الإلــه الآن َ جـودوا على سبب النجاة ضحى الزحام نــصلــي دائمـا فـي كـل ِّ حـين ِ عــلى طــه الـنبـي ِّ مـع الـسلام ِ وآل ٍ ثـم َّ صـحب ٍ أهـل ِ جـود ٍ فــما بــخلــوا بــمكــيال الـطعـام وأتـــباع ٍ لــنهــجهــم ِ الــكريــم وأقـــطاب بــهم يــحلــو كلامــي
|