 |
قسم آهات وأشجان القرطوبي قصيدة غزلية لي في السلطنة |
حــسنــاء فـي كـحلـها يـا صـاح تؤذيـني وعــشقــها فـي الـحشـا قـد رام تـكفـينـي ســرى هــواهــا بــجوفــي كـالـبراق إلى ان اســـتوى بـــفؤادي يـــوم تـــكويــني يــا نــاعــس الــطرف مــهلا مـا الـهوى ترف إلى متى بالجوى والصد تصليني فــنظــرة مــن ســواد الــعيــن يــا أمــلي أو زورة ٌ فــي ظلام الــليــل تــكفــينــي يــبقى غــرامــي بــكم يـا مـهجـتي حـلمـا أو قــصة ً مــن حــكايــات الــشيـاطـين الـــحب فـــي عــالــم الأشــباح أحــسبــه قــد انــتهى عــصرهُ مــن عـهدِ حـطيـن ما الحب في عصرنا الحالي سوى ذهب أو فـــضة ٍ أو رصـــيد ٍ مـــن ملايـــين أيـــن الـــحبـــيبة والإلـــهام ُ يـــا زمــن ُ أيــن الــتي ريــقهــا كــالــماء يــرويـني أيــن الــتي كــحبــيبــات الــندى سـقطـت عــلى جــراحــي ومــن ســقم تــداويـني أيــن الــتي قــولـها إن لاحـظت غـضبـي كــالــسيـل والـبحـر والأنـهار يـطفـينـي مـــات الـــوفــاء ُ وقــد ولــت مــواســمه فــأورثــت جـمرة ً فـي الـقلـب تـكويـني لــذا وقــفت الــهوى والــشعـر فـي بـلدي وفــي مــديــح الــنبـيْ ذخـر الـمسـاكـين عـــمان أنـــت لـــي الإلــهام فــي زمــني نـــعم وحـــبك يـــسري فــي شــرايــني وأنــــت قـــافـــية َ الأشـــعار مـــن قـــدم فــــما مـــعلـــقة الـــجهـــال بـــالـــديـــن يــا مــهجة الــقلــب يــا نــبع الـغرام ويـا كــتاب تــاريــخنــا يــا مــلتــقى الــعيـن ومــن هــي الـشعـر والإحـساس والـولـه بــالــحب جئت فــبالأحــضان ضـميـني أشـــعاري الــيوم بــالأشــواق أرســلهــا كـــتبـــتهـــا بـــيراع مـــن ريــاحــينــي مـــصلـــيا فـــي خـــتام الـــقول والــكلــم عـــلى الــنبــي ثــم َّ آل ٍ كــالــسلاطــين وصــحبــه خــيرة الـخلـق الـكرام ومـنْ فــي حــبهــم صــار مـن سـكان عـليـين
|
|
|
|
|
|