 |
قسم آهات وأشجان القرطوبي الربيعية الكبرى في مديح شريف المولد والاسرا |
الربيعية الكُبرى في مديح شريف المولد والإسرا حــسنــاءُ فــاتــنة ٌ تُردي الــفتى مـيْتَا لـم ْ تُبـق ِ لـلصـب ِّ فـي أوصـافـها ليت َ تَجَمَّع َ الـــحُسْن ُ فـــيهــا وهْي َلؤلؤة ٌ فلا تـــرى عـــوجـــا فـــيهـــا ولا أمْتــا فــي أنــفهــا شـمم ٌ فـي عـينـها حَوَر ٌ فــي خــدِّهــا قـمر قـد صـاح بـي هـيتَ كـم أسـهرت مُقَلا ً فـي وصـفهـا ولـقد أضــحى الــبلــيغ ُولــم ْ يُكْمِل ْبـها بـيتـا مــا حــيلة ُ الــشعــرا ذابــت قـوافِيُهُمْ ومـا ارتـضوا فـي سـما فـرسـانها صمتا حـسان ُ مـدح سـناهـا هـام فـي جـبل ٍ كــم مــادح ٍ رام َ نــقشــا ً فــيه أو نَحْتـا يا روحَ حي ِّ الحشا ،أُذَن َ الفؤاد ِ فلم ْ يـطرب ْ لـغيـرك ِ بـل لـم يـستمعْ صوتا شُرِّفْت ِ قـدْرا ًبـمحـمود ِالـخصال وقد كُرِّمْت ِ حـــقا بـــه ِ مَن ْ بـــدّدَ الـــموت مـن تـوّج َ الـعالـم َ الـمكـبوت َ ألسنة ً بلالُنــــا بــــاح يــــا هـــذا بـــما بُحْتـــا قـد رفـرفـت رآية ُ الإنـصاف ِ عالية ً بـأحـمد ٍ يـا حـليـف َ الـظلـم ِ قـد صحت لا غــرو فــالــعدل ُ ديـن الله خـالـقنـا وأعـدل ُ الـخلـق ِ قـد وارى الـدجى تحتا يــا لــيلة الــمولــد الـميـمون مـطلـعك بـــسمة ُ طـــفل ٍ لأم ٍ قـــد بـــكى وقـــتا أشــرقــت ِ نــورا وحـبا ً لـلدنى ولـقد هــل َّ الــربــيع ربـوعـا لـم تـر َ الـقوتـا حـــتَام َ نــنسى رســول الله ِ قــائدنــا مــن كــرّم َ الأب َ بــل والأُم َّ والـبنـت َ فـيا أخـا ً فـي غـد ٍ يـرجـو النّجاة َ به ِ اســلك طـريـق الـهدى تـسلـم ْ ويـا أُخـتا مــاذا نــقول ُ بــميلاد ِ الـحبـيب ِ وقـدْ روت لــكل ِّ الــورى عــنه الأُلى حــتى لــولاه ُِ مــا كــان َ عــيد ٌ أو زيـارتُنـا أو صــومُنــا أو بــعلــم ٍ عــالــم ٌ أفــتى الله حـــافـــظنـــا لا شـــك ََّ يــحفــظُهُ مــن الــذيــن أســرُّوا الــخُبْث َ والـمَقْتـا ويـل ٌ لـهم خـسِروا الـدنيا وإن ربحوا أبــقارهـم خـير ُعـقل ٍ صـاح ِ إن رمـت َ يـا رب ِّ صـل ِّ عـلى مـن كان مولِدُه ُ إشــراقــه ُ الــمجــدِِ للأزمــان، مـا قـلت َ والآل والـصحب سادات الورى كرما من زلزلوا اللاتَ والطاغوت َ والسحت
|
|
|
|
|
|