 |
قسم متنوع ألفة غياب .. وشغب |
ألفة غياب .. وشغب " ... في صباح باكر من حزيران كتب العاشق : إلى الحنين .. لا أطلبك أكثر من ذاك الغياب ، لقد اعتدت عليه . " عبد العزيز الفارسي ( يحدث في الصباحات الباكرة * ) شفني : ألفت الغياب ، وصرت معتاده منفاي صار الوطن ، وانقلبت الصورة وش جابك اليوم تنشد عن هوى غادة؟ تقرا رسائل عطــرها ، تنثر زهوره ما يحفـل أفقي بتهويمــات منطـاده ما عاد له لحظتي الأبهى بـ ميسورة وش كثر ما كـان متسربني .. وزيادة ! شيخٍ لحشـد الأمـاني فاحت قدوره خلاص فاااااات القطـار ، ومرّ ميعاده شاب الأسـى في عيوني وسْمقت دوره رزّمت توق الصخب .. شمّعت أعيــاده ثمّـةْ على رف للنسيااااان مطمـورة ولأجل أخيط الجـــروح أدمنت ولّادة ثْملتهــا للنخاااااع البنت ، مشكـورة مصيت سكّر شغبها المــغوي ( عْقاده ) وانرسْمت بلوحة الإشبــــاع أسطورة احتجتهـا لليقيــن : أنوار سجّـادة احتجتهـا للفصول البــــاردة : ثورة احتجتهـا لامتداد العتمــة : وْلادة واحتجتهـا لاكتنــــاه الذات : بلّورة
|
|
|
| | |