أهديها إلى أحد الاصدقاء لتحلصه على تقدير الامتياز مع الشرف:
الــــحمــــد لله الــــذي قــــد وفـــقا
بــالــفضــل مــنه مـدقـقا ومـحقـقا
خـلق الـمواهـب فـي نـفوس عباده
فــتســابــقوا لــلمــجد خـيلا أبـلقـا
ثــم الــصلاة عــلى الــنبــي وآلــه
ومن ارتضى الإسلام دينا واتقى
يـا مـعشـر الـرفـقاء جئت مـهلهلا
بـالـسعـد وافـانـا الخميس وأشرقا
حــطم الــمرارة عـن غـشاوة لـبه
وســعى إلى هــام الـعلـوم وحـلقـا
وقـضى مـن الانجاز وطرا عاليا
قـد ذاق مـن طعم الحلاوة بالشقى
شـرف تـعانـق وامتيازك فاعتلي
مـا شئت بـالـخلق الجميل وبالتقى
نـعم الـبشـارة مـا حـثثت بها دمي
حـفظـت عـهودا قـدروهـا مـلتـقى
أخميس مَن غرس الفسيلة حاطها
بــالــعزم مـاءا بـالـتصـبر مَوثـقا
جـد بـاليراع وسر بهم في موكب
يا ابن القرى وأحفظ زمانا مسبقا
عـــزم كـــبيـــر والــمدارك قــبلة
عــهد إلى الاحــباب عــهد مُوثــقا