العيد أقبلَ بالسرور فهذه الأنوار منا أشرقت بين الجبال وفي السهول وفي الربى من مثلنا نال الرتبْ وبدا اسمُه يتلألأ أنا عمانيٌّ بحبُّك لي الفخرْ بسرورنا في حيّنا الروح ثملى بالمنى وتبادلت كأس الهنا طول المدى لما دنا العيدُ لا مثلنا أبدا أيا هذا الفتى هِيَ شمسنا وبدورنا قد أعلنت مرحى عمانُ وطوبى ولنا المجالُ الأوسعُ ولنا الرحاب الأكملُ فعماننا تاج الفخار إلى الأبدْ وهوى القلوب فمن هواها لا فَقَدْ وجدَ الأمان حدائقا ً ببلادي وصباحا ً هُوَ مشرِق ٌ من دون أيِّ غروبْ فالنفس تلقى فيه كلَّ هبوب وطيوب وبخور ببلادي فأريجها يملئ النفوس سرورا ويعانق الأقمار في عرس ٍ شماليٍّ وجنوبي دائم ٍ كيد تصافحُ أختها بعماننا رمز الأمان مدى الزمان فنحن جمعا ً أخوة ً وأحبّة ً شهد الجميعُ بأننا روح ٌ بجسم ٍ واحد ٍ قد ساسنا قابوسُ من أهدى الورى معنى الوئام وعلّمَ الدنيا فخار عُمانْ يا ربنا فاحفظه ْ يا رب السماء وعزي دار الوفاء عمان
|