لــفنــجا الــحب مــيثــاق شــديـد فــداه الــروح مــني والـوريـد تــخلــل حــبهـا أرجـاء جـسمـي فـــدقــات الــفؤاد لــها نــشيــد عــروس عـمان دانـتهـا هـواهـا بـحور قريضها وهي السعود مـــودتــها ســبت كــلي فــكلــي غدا من بعضها غصن نضيد إذا مــا مــر ذكــراهــا لـروحـي جــوانــبهــا كــزلــزلة تــميــد ومـا هـذا سـوى لـي فـي سماها كــناري بــه طــاب الـصعـيد يــغرد فــي ريــاض مـن ورود فــتزدان الــمنــاظـر والـخدود وســامـعه وإن قـد عـاش قـرنـا لــمرحــلة الــطفـولة قـد يـعود فـكيف الحال والعشاق صرعى تـشاكـلت الـجوانـب والـحدود فصبرا في مجال العشق صبرا فــفيــه الــوعـد سـم والـوعـيد وقــالــوا يــا فــتى عــار تـغنـي فــمثـلك فـي مـساجـده سـجود فـقلـت هـو الـهوى الـعذري هـذا لـه مـا عشت في عنقي عهود قــضيــت بــحبـهم أيـام عـمري فلا أســلو وقــد بــقي الـزهـيد ســقاك الله يــا فــنجــاء غــيثــا تـفيـض بـداخـلي مـنه السدود فــأســكب فـيكـما فـي كـلِّ حـين مـــعانٍ شــيّبــت طــفل ولــيد
|