سبحان
سبحان من سوا البحر درب ٍ تسافر به السفن
ســافــرت فــي لــجة غـياهـيبـه عـلى ذكـرى مـعاد
فــي مـحكـم الآيـات بـانـت لـلزمـن عـدة مـدن
كــل الـحقـائق صـانـها فـي مـنهـجي خـتم اعـتمـاد
مــرتّ لــيالــي بــالــمآثــر مــاتـقدر فـي ثـمن
لاجــيت احــسبــها واقــارن شـفتـها تـصبـح وكـاد
كـم خـل شـلنـاه بـجنـازه مـن حـياتـه فـي كفن
ابــيض ،نــقي مــاخــالــطه يــاغـير كـافـور وزبـاد
هـيهـات فـي ظـلم اعـتقـادك يـامـنافق ننسجن
هيهات تاخذ من معاني الزيف يا " انور" عتاد!!!!
ذي سـالـفه مـحتـار فـيهـا، قلت بسردها حزن
بــس عـانـدتـني فـي مـداهـا وانـتصـر فـينـي عـناد
مــايـوم ذلـتنـي طـريـقي فـي دروبـك يـاوهـن
يــاكــيف افــسخــها مــبادئ بــينــها وبـينـي مـراد
مـحتـاط فـي صـرح الـمعـزه لـلشدايد والمحن
فــي ربــع نــخوتــهم تـواسـي لآبـتي مـنذ الـمهـاد
نـبقى قـبايـل فـالـطوارئ شفت وشلون المزن
امـــا عـــمار ٍ ،او تـــفانـــي ،او نـــشامــا لــلزنــاد
سـجيّت واطـراف الـمثـايـل تـلتـقي فيني رسن
اطــلق لــها مــن كــيف كــيفــي او اطـالـبهـا مـداد
مـرتـاح ،مـااشـكو مـتاعـب فـي حـياتي ياذهن
مــاعــكر لــكيـفه مـزاجـي غـير طـفل ٍ ب الـحصـاد
مـفتـول مـن كـل الـعقـائد كـم يـعاكس له فطن
لا قــلتــله "يــاانــت" ابـعد عـاكـس لأمـرك وعـاد
تــبقى الــغرائز فــالأوادم ،مـايـرقـيهـا حـضن
يــاغــير مــن هــمه عــقيــده ثــم تــفخــر بـه بلاد
مـاصـوبه اردى برائه ،ياأسف شفت ل بدن!!!
مــتفــرعـن فـي كـل بـقعـه وانـدثـر جـسمـي رمـاد
خـنزيـر كـم قـلبـه يـعانـي مـن تصاريف ٍ عمن
مــعروف فــي ســلم الاوائل آفة ٍ ســمهــا الــجراد
تـحتـال في سلب الامن والدار في وعد وسنن
حــتيــش يــامــسرا الــسرايــا يــامــسانـيد الـشداد
مـحشـوم مـن يـقرا قـصيـدي لاتـطالـبني هدن
مــن شــدة ابــياتــي وخــيبـه ، كـرهة فـينـي وداد
مــازال دمــي بــالـعروبـه يـندفـع فـينـي وزن
مــاريــد مـن كـفك قـصيـدي بـقشة ٍ تـرضـي فـواد
يـاغـير اثـبات لـوجـودي مـن مـكاني في عدن
يــآلــين اصـبحـت بـعمـان الـمرجـله واهـل الـسداد
بـغداد مـازلـتي ثـقافـه نـحتـفي بـعهـدك ظـمن
تـــاريــخنــا ويــاكــيف تــحلى دلــتي دون الــقنــاد
مـازال نـبضـي نـبض صـافـي ماطرا يوم ٍثخن
تــبقــين يــاشــبعــا (وغــزه )فــي عــروبـتنـا بلاد
يــاارض مــسراهـا لـنبـي ٍ جـاء اعـجاز ٍ لـمن
لــوثــو ، مــنشــا عــقيــده فــي تــداعـيهـم فـساد
يـاكـيف يـاريـشة هـوانـا ، اعـزف بدونك لحن
مــاكــان للأخلاق ســاحــه خــصصــوهــا لــلمـزاد
يـاكـيف تـخرج مـن عـيون ٍ بـابها امسى جفن
لاسـالـت "الـمقـله" بـدمـوعـي كـان بـنكرها عماد