(ميقات القطاف)..
ضحكة طفلة في القلب
"روح ممسوسة بسحر الأرياف.. تشرق
في نهار أطفأه البرد ... تملأ عروقه بالدفء
وجيوبي بالنجوم "
أطياف تتخلق
في غمرة الصلوات
قد بريقها
من ذاكرة وشم مضيء
-أيقظه اللهاث المخبوء
طَرق النبض الحائر
باركته سحابات البخور المنتشرة.
تنهمر الصور
خضراء
زرقاء
برتقالية
الإناء يمتلئ
وجسدي تملكته الرعشات.
ثمة رفيف
تشكل إيقاعه موجه
كسرت حدة الترقب.
1
أراني
عند الباب القديم
لبيت جدي
أوزع بصري على العابرين
ريثما يعود أبي
بقوافل المطر.
2
أنقاد لوهج الدهليز
حيث الياسمين
ببهائه المطلق.. يوازي
شغف الأيادي البيضاء
3
شالٌ مطرزٌ
بخيوط الغيوم الرقيقة
يلف جسد الطفلة الغض
يعلمها حكايا السموات .
4
في الهاجرة
ظل النارنج بارد
أغصانه الحانية
تهطل بردا على الصبية
وهم يتراشقون بكرات الطين
و ي ض ح ك و ن
5
بغصن من الجنة
يفتح جدي
مندوس الحكايا
يدس في جيبي نجمة
عانقت ساعة التجلي
وهج الكواكب.
6
يلمسني الضوء الصاعد
مع صوت أبي
" إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ
بِغَيْرِ حِسَابٍ”
:
الهواء مثقل
برائحة العود
وأهداب الطفلة بالوسن..
حتى نامت
بينما ظل النجم ساهرا..
تحيطه هالة النور.
|