وحيدا وخلفي هذا النباح
يسقط هذا المطر
العابق بالرياح التي مرت
من بين يديك
حتى سقطت قطراته على الرف
الرف المتأجج بالأتربة والنحيب
في البيت
الذي تركناه قبل عشرين عاما
بابه المكسور الخشب
يترنح وحيدا في العاصفة 0
***
ليس في يدي غير قلم جف حبره
وغير اقدام لوثتها الرمال
من منا لم يطرق المطر نوافذه
ولم ير الجبل
ساكبا جبروته كالرصاص
من منا لم يزرع البحر في عينيه
زرقة الموج
ولم ير الليل
مقبلا بعتمته غير مدحور
|