حـجــة الغــايــــب
حــجة الــغايــب مــعاه و حــجتــي مــا هــي مــعي
لا غـاب عـني لـيه أنـا مـا أسـأل و ألبي غايته
دامــه مـعي طـول الـعمـر قـدام عـينـي و مـسمـعي
وش هـو يـقيـدنـي و أنـا صـابـر عـلى تجفايته
لـو كـان مـا جـيتـه أنـا و أنـشر ف بـحره أشـرعي
مــن هــو يـتبـدانـي و أنـا لـي راية مـن رأيـته
و لو كنت ما أخفض له جناح الذل و أسعاله سعي
مـن هـو يـتقـدمـني حـشا مـا هـي عـلي بـفايته
أمـشي عـلى نـهج الـتواضـع و لا أتـصنـع أطـبعـي
كــذا مــوصــينـي أبـوي وأنـا عـلى تـوصـايـته
أعــرف حــقوق الـجار والأرحـام و كـامـل أفـرعـي
وهـذا بـعض مـن سـيرتـه و أنـا بعض تربايته
وش عـاد لـو كان الكدر يدعس على طرف أصبعي
لأذوقــه ســم الــصبــر و أســقيـه مـن كـبايـته
خــص أنــه لا كــدر صـفا الأحـباب أقـوم بلا وعـي
أقــتلــه ثــم أكــتب عـليـه الـظلـم هـذه نـهايـته
والـهم يـا صـاحـب تـرى بـعضـه مـثل بعض الفعي
بعضه يفح ولا يصيب و أن صاب شب كوايته
إن كـــان دارت لا تـــدق الـــطبـــل دق الأصــمعــي
دقـه مـثل حـرب الـمهـلهـل لـين صـار هـوايـته
هــذه نــصيــحه مــن ولــد تـوه عـلى بـاب الـسعـي
لـــكن ذاق مـــن الــعنــا والــهم قــدر كــفايــته
أقـــولـــها صــادق و لانــي مــن خــيالــي مــدعــي
ملامــحك تــرســم خــوافــيك الـقديـمه الـبايـته
وإن كـان لـك حـجه ف غـيابـك حـجتي ما هي معي
لا غــبت عــني أقــتل غــيابـك و أنـكس رايـته