عـلى حـد الافـق واقـف انـاظـر طـيفك الجذاب
يـساور نـظرتـي طـيفـك يـقيـنٍ فـي سـما ذاتـي
تـزف الـطيـف يـا عـمري دخـونٍ كـلهـا اطياب
تــزفـك فـي بـها شـعري عـروس لـكل ابـياتـي
سـكنـتي داخـلي قـلبٍ عـفيـفٍ يرفض الاغراب
مسحتي شخبطة حزني سكنتي بيض صفحاتي
سـكنـتي حـزنـي الجاثم وجيتي ورقتك تنساب
عـــلى دفة شـــرايـــني تـــبدد عـــتمة الاتـــي
لماذا يا زمن سخطك؟ على قلبي بدون اسباب
وانــا لــي يـا زمـن قـلبٍ يـقاوم ريـحك الـعاتـي
صـبرت وبـعدك اضـنانـي وقلبي باكيا منصاب
تـراقـص داخـلي شـوقـي عـلى تـغريـبة اهـاتي
مـكانـك يـا بـعد شعري مابين الجفن والاهداب
مــكانـك نـبض فـي قـلبـي يـبدد كـل حـسراتـي
اطـيّر لـك مـن اشعاري حروفٍ ترتحل اسراب
تــظلـل خـطوة اقـدامـك وتـنزف كـل خـطواتـي
عـلى حـد الافـق شـعري يـعانق طيفك الجذاب
يـساور نـضرتـي طـيفـك يـقيـنن فـي سما ذاتي