زمـن يـستقطب اوجاعي على ترنيمة الاحزان
طفى شمعه بخفاقي وكسر في وجهى اسراجي
انـا مـا جـيت لـدنـيا ضـعيـفٍ اطـلب الاحـسان
عـزيـزٍ ارفـض الـذلـه شـموخـي عـانق ابراجي
انـا يـا هـالـزمـن قـلبـي عـنيـد وعـزتي بركان
غـزيـر امـواج احـزانـك حـشا مـا حطم اسياجي
زمـن جـرعـتنـي مـرك اذوق الـمر منْك الوان
عـلى خـط الـزمـن صـبري غـدا فالعمر منهاجي
كـتبـتك يا شقا عمري على صدر الوله عنوان
يـا نـور الـعيـن يـا روحـي وانتي فالهوى تاجي
طلبتك اسكبي وجدك على وجدي ضما تحنان
حــبيـبة خـاطـري قـولـي انـا مـنْك الـغلا راجـي
حـزين وخاطري يبكي تمر من حولي الازمان
وانـا فـي داخـلي لـوعـه تـصافـق فيها امواجي
انــا يــا بــعد هـالـدنـيا انـا ولـهان انـا ولـهان
انـاجـي طـيفـك ابـحالـي ف ظـلمة لـيلـي الداجي
وجـع يسكن ف شرياني على تغريبة الوجدان
لـفى طـيفـك يـسامـرنـي وأشعل شعلة اسراجي