انا ذاك البياض اللي كنف وجهي جفاف iiالوحل
يــلعـثمـني الـسكـوت بـأعـوجـاج ( الـلّي ) فـي iiطـرفـي
اشــوفـك لـيلةٍ تـبكـي سـواد الانـطفـاء iiوالـظل
ورى ؟! ذيــك الــشمــوع الــيا بــهت تـستـكثـر وتـطفـي
تـواريـن الـجروح بـليّهـا وسـط انشطار iiالحبل
عــلى ذاك الــهواد الـلي يـشوف الـصمـت فـي iiحـرفـي
وانـــا كـــلي كلامٍ فـــي كلام مـــن سؤالٍ ســهل
مــتى حــين الــقطــاف لــيا تــناصــف ظـهري iiوكـتفـي
تـعالـي مـا بـقى كـثر الـحديـث اسـتعـطفك وانذل
وانــا كــل الــطريــق الــلي قــطعــته مـا يـجي iiنـصفـي
كـثر ذيـك الـمسـافـات الـلي بـينك تحسبيني كهل
وانـا الـمشـدود فـي ( كُم الـضلـوع ) بـمنـتهى iiعـطفـي
هـناك .. هـناك مـا كن السحاب من المطر iiيبتل
ولا كــن الــجروح - إن مــا - نــثرهــا الـدمـع تـستـكفـي
تـعالـي مـا بـقى حـرف ٍ نـسيـته من صفات الحل
ولا وصّلـــت فـــي لـــحظ الـــجواب الــمبًُهــم الــمخــفي
حـرام الـلي تـسويـه ابـتسـامـاتـك بوجهٍ iiضحل
كثر حُرم \\\" الفجور \\\" بلحظة الاسفاف في iiضعفي
فـمان الله يـا شـق الـدمـاااااار بـغرفـتيـن الـجهل
يــموت الــصمـت مـن كـثر الـحديـث ويـنشـطر iiطـرفـي