وطن وأشتاق لك صحوي... و منامي دون لحظة حد
لـــقيـــتك وردةٍ يـــنفــح عــبيــر أشــواقــها بــأنــفي
بـودي احـضن تـرابـك .. اجـي لـك .. انـتعـس .. امتد
أو انــي اصــقل بــسيــفي عــدّوك أو يــجي حــتفــي
بـــودي كـــثر مــا يــحمــل غلا هــذا الــتراب الــورد
أســطر كــل حــرفٍ مــن جــبيـنك شـعر فـي وصـفي
انــا يــا هــالــوطـن عـشقـي بـرمـلك يـعتـصر هـالـقد
أشــيلــه لــعن ابـوقـلعة عـيونـي وكـسر ابـو كـتفـي
نــعم لا هــنت يــا وجــدي ولا هــان الــثرى والـمهـد
انــا لــك فــدوة بــأقـصى قـواي .. بـمنـتهى ضـعفـي
كـذاك الـمجـد يـفخـر بـك شـموخ وانـت رأس الـمجـد
كثر رملك كثر ما يظهر الماء بخليجك كثر ما يخفي
وطـــن - يــنتــابــني عــشق لْتــرابــك كــل مــا ابــعد
كــذا بــك يــا الــوطــن يـنور مـسا وبـغيـبتـك يـطفـي
وشـــفتـــك بــارحة قــبل الــوداع بْبــوســتيــن الــخد
مـثل نـور الـسمـاء بـعد الـمطر ما أجملك – منفي -
كــذا بــك لا ســطع شّع الــشمــوخ بــجبــهتـك يـرتـد
أشــوف الــنور مــن كــثر الــخجـل يـتأفـف ويـغفـي
كـثر مـا أشـتقـت لـك يـا هـالـحنـين بـهالـجفـا الاسود
ذكــرتــك غـير مـا كـني بـأرضـك .. غـير يـا حـرفـي
ذكـــرتـــك والــدمــوع تــهل مْا كــني أشــوفــك بــعد
ذكـــرتـــك كــانــت الــليــلة ســوادٍ حــالــكٍ مــخفــي
تــعالــي الــعبــي فــينـي بـذواتـك .. (ورقـتيـن) ونـرد
اجـي لـك قـبل مـوتـي قـبل مـا "يـردت لـك طرفي "
كــذا يــا هــالــوطــن تــملأ قــصائد عـشبـتيـنك سـرد
خـضار .. ودم .. يملاه ابتسامة سلمك و – قرفي –
نــعم جــيتــك احـمل الـشوق دفٍ مـن شـتات الـبردى
ولا زلـت انـتظـر مـنك الـسلام ونـظرتك ( يكفي ) !!
انــا يــا هـالـوطـن جـيتـك ومـالـي غـير عـشقـك بـعد
ابــوســك مـن عـلى كـتف الـشمـوخ ويـنحـني أنـفي