انـا ذاك الأرق واجـمل حـنيـنٍ يـستـشف ضعفي
وانـا نـفس الـسراب اللي يشوفه واقعي الاسود
حـبيـبي مـا بـقى فـي الـعالم المجهول والمخفي
سـوى ذيـك الـملامـح لا غـدت تـختـال .. تـتعربد
انـا الانـسان واجـمل شـي فيني ضعفي وعطفي
انا الآشي في الشي السراب .. الاقرب .. الابعد
انـا الـلي شـالـني كـتف الـهمـوم وشـلتـه بكتفي
الــين اســتيــقظ الـحلـم الـثقـيل ومـا نـوى يـقعـد
تــعالــي هــزنـي عـنف الـفراغ بـكفـي .. لـكفـي
تــعالــي جــددي حــلم الــسعــاده بــواقــعٍ اسـعد
حـبيـبي تـصرخ انـفاس الورود الحالمه .. يكفي
وانــا ذاك الاصــم .. الابــكم الــلي كــان يــتعـبد
خـذلـه الـوقت من بعض الوفاء ثمٍ رفض يخفي
طـعن كـل الـوجـوه بـعنـفوان الـمضـمضـه لـلخد
حـبيـبي مـن كـذا مـثل الفراغ .. يهزني .. يطفي
شـموع الـوقـت وانـفاس الـدقـائق والتهاب الود
كـذا كـانـت مـسافـات الـظروف وحـقدهـا ظرفي
كــذا كــانــت دفـاءات الـشتـاء ومـصيـفه الابـرد
وانـا الـلي مـلنّي كـل الـقصـيد ومـا نـوى حرفي
يـصيـح .. يـصيـح لـين انه حبيبي يطيح .. يتوجد
انـا يـا سـيدي شـق الخيال .. الحاظر .. المجفي
وانـا ذاك الـحنـو .. الـمنـكسـر من عذقه الاوحد
حبيبي كل هاللي ما اقوله .. يخترقوصفي
وانا امشي على نفس الدوائر دون قيد
وحدوأظـن ان الـسوالـف كـل ابـوهن يقصدن حتفي
وانـا سـائل عـلى نـفس الـرتـابـه دون مـا اجـمد
حـبيـبي حـان قـطف الـورده الـمغـروسه بقطقي
الــين انــه قــلق ذاك الــفراغ يــذوب .. يــترمـد
تتطائر من على ذنب الضياء الباهي .. المطفي
وانــا نــائم عــلى حـلم الـسنـين بـحظـي الأجـرد